أشار نقيب أصحاب المخابز والحلويات عبد الإله الحموي في تصريح لـ «الرأي» إلى أن الطلب على الخبز قد ارتفع، لكنه لا يزال أقل من مستوياته مقارنة بالسنوات الماضية، وذلك نظرًا للثقافة التي اكتسبها المواطنون خلال الأعوام الأخيرة والتي تهدف إلى عدم التخزين وأخذ احتياجاتهم من المادة فقط.
وأضاف أن المواطنين أقبلوا على شراء الحلويات الشعبية مثل العوامة وأصابع زينب والهريسة بأنواعها، باعتبارها أصنافًا مرغوبة في فصل الشتاء، وبأسعار في متناول الجميع.
كما أشار الحموي إلى أن المخابز قد تم تزويدها بحاجتها من الطحين قبل المنخفض، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصناعة والتجارة.
وأوضح أن النقابة تتواصل بشكل كامل مع الوزارة والمخابز لضمان توفر الطحين وتزويدها بالكميات اللازمة، مثمنًا التعاون الكبير من وزارة الصناعة والتجارة.
وبلغ استهلاك المملكة من الطحين المدعوم حوالي 669.6 ألف طن سنويًا، أي ما يعادل 55.8 ألف طن شهريًا. وبحسب الدراسات الحكومية، يقدر استهلاك الفرد من الخبز بحوالي 90 كيلوغرامًا سنويًا، ما يعني أن الحكومة تقدم دعمًا بمقدار 24 قرشًا. بينما تبلغ تكلفة إنتاج الكيلو الواحد من الخبز حوالي 40 قرشًا، وهي تتغير شهريًا حسب أسعار القمح والتكاليف. ويبلغ عدد المطاحن العاملة في المملكة 14 مطحنة، إضافةً إلى أن عدد المخابز العاملة في كافة أنحاء المملكة يبلغ حوالي 1700 مخبز.