نظم مركز شباب وشابات الغوير التابع لمديرية شباب الكرك، جلستين تدريبيتين وتوعويتين بمشاركة 30 شاباً وشابة، في إطار تعزيز قدرات الشباب ورفع مستوى الوعي لديهم.
وعقدت الجلسة الأولى بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد - مكتب الكرك، بعنوان "القيادة وإدارة الفرق التقنية"، بهدف تطوير مهارات القيادة والتخطيط والتواصل الفعّال وتوزيع المهام وحل المشكلات، بما يسهم في تعزيز قدرة المشاركين على إدارة الفرق والمشاريع التقنية بكفاءة واحترافية.
ونُفذت الجلسة الثانية بالتعاون مع مديرية دفاع مدني الكرك، حول الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة، وتجنب التجوّل أثناء المنخفضات الجوية، إضافة إلى كيفية تقييم المخاطر وتشكيل فريق تطوعي يتبع لمديرية الدفاع المدني.
من جانبه نفذ مركز شباب الكرك برنامجًا توعويًا بعنوان "السلامة العامة.. الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة"، بمشاركة 26 شاباً، في إطار تعزيز الوعي بمخاطر وسائل التدفئة وسبل الوقاية خلال فصل الشتاء.
وتناول الملازم مشافي القيسي أهم إرشادات السلامة العامة وضرورة الالتزام بها لتفادي الحوادث المنزلية والاختناقات.
وجاء البرنامج ضمن جهود المركز الهادفة إلى نشر الثقافة الوقائية وتعزيز السلوكيات الآمنة لدى الشباب، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات، خاصة خلال الظروف الجوية الباردة.
وفي معان نظم مركز شابات المحافظة الورشة التوعوية الأولى لأسر النساء ذوات الإعاقة النفسية، ضمن مشروع خدمات الدعم الميداني للشرق الأوسط، الذي تنفذه منظمة «كووتر إنترناشونال» بدعم من الشؤون الدولية الكندية، وبمشاركة 25 شابة.
وتناولت المدربة نسرين عبيد المفاهيم الحقوقية الأساسية، وأشكال العنف والتمييز، والعلاقة بين العنف والإعاقة النفسية، إلى جانب أساليب الدعم الآمن، وآليات التعامل الإيجابي مع الأشخاص ذوي الإعاقة النفسية والنساء المعنّفات.
وجاءت الورشة ضمن جهود المركز في تمكين الأسر وبناء قدراتها، والمساهمة في توفير بيئة آمنة وداعمة للنساء ذوات الإعاقة النفسية، بما يعزز حمايتهن ويدعم اندماجهن في المجتمع، وبما ينسجم مع توجهات وزارة الشباب في دعم البرامج التوعوية الهادفة لخدمة المجتمع المحلي.
وفي الطفيلة التقى مدير شباب المحافظة سلطان الرواشدة برئيس جامعة الطفيلة التقنية د. حسن الشلبي، في إطار تعزيز التعاون المشترك ودعم المبادرات الشبابية والريادية.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تفعيل الشراكة بين المديرية والجامعة، بما يسهم في تعزيز ثقافة العمل التطوعي، وتنمية المبادرات الريادية التي تخدم المجتمع المحلي، وتسهم في صقل مهارات الشباب الإبداعية والقيادية.
وأكد الرواشدة أهمية دور مديرية الشباب كإحدى الجهات الوطنية الداعمة لتمكين الطاقات الشبابية، مشيداً بدور طلبة جامعة الطفيلة التقنية في نشر ثقافة العمل التطوعي، وتعزيز المشاركة المجتمعية الفاعلة داخل الحرم الجامعي وخارجه.
بدوره نظم مركز شابات الطفيلة، بالشراكة مع جمعية سيدات الطفيلة، جلسة توعوية حول العنف الرقمي، قدمتها آلاء الربيحات.
واستهدفت الجلسة 20 شابة من عمر 18 عاماً فما فوق، وناقشت أهمية الوعي بمخاطر العنف الرقمي وطرق التعامل معه وحماية النفس في البيئة الرقمية.
من جانبه أقام مركز شابات عيمة، وبالشراكة مع مركز شابات العين البيضاء ومركز شابات غرندل، ورشة عمل حول صناعة الصابون الطبيعي، بهدف تمكين المشاركين من تعلم تقنيات هذه الصناعة.
وتعرّفت المشاركات على خطوات التصنيع، واختيار المكونات المناسبة، وأهمية المنتجات اليدوية، مما ساهم في تعزيز مهاراتهن وتشجيعهن على الابتكار في هذا المجال.
وفي العقبة عقد مركز شباب القويرة ورشة حول الإسعافات الأولية بمشاركة 30 شابًا، وضمن البرامج والأنشطة التوعوية والثقافية والصحية المتنوعة، الهادفة إلى تعزيز ثقافة السلامة العامة، ونشر الوعي الصحي، ورفع مستوى الجاهزية لدى المجتمع للتعامل مع الحوادث المنزلية والخارجية الطارئة.
وهدفت الورشة التي قدمها الملازم محمد الرفوع والوكيل منصور الرواجفة إلى تمكين الشباب وتعليمهم أساسيات الإسعافات الأولية وكيفية اتخاذ الإجراء المناسب في حال التعرض لأي إصابة، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتعزيز الحس بالمسؤولية وحب التعاون مع فرق الدفاع المدني.
وتضمنت الورشة تدريبات عملية حول الإجراء المتبع في حال التعرض لبعض الإصابات الطارئة، كالحوادث المرورية والإغماء، إلى جانب طريقة إسعاف حالات ضربات الشمس والإسعافات التي تتعلق بالحروق وطرق معالجتها والحماية منها.
بدوره نفذ مركز شباب الريشة نشاطًا رياضيًا لتدريب الواعدين من الفئة العمرية (13–16 عامًا) على أساسيات كرة القدم بمشاركة 15 شاباً.
وجاء النشاط ضمن أهداف وزارة الشباب لتنمية مهارات الشباب الرياضية واستثمار أوقاتهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة.