أعلنت وزارة الصحة في غزة عن وصول مستشفيات القطاع 7 شهداء، بينهم 5 جرى انتشالهم، و4 مصابين خلال الـ 24 ساعة.
وأوضحت الصحة أمس الاثنين، أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11تشرين الأول الماضي، بلغ 442 شهيدًا، والإصابات 1,240 مصابًا، وحالات الانتشال 697.
وأشارت إلى وفاة طفلة (7 أيام) وطفل آخر 4 سنوات، نتيجة البرد الشديد، مما يرفع وفيات الأطفال نتيجة البرد منذ بداية فصل الشتاء إلى 6.
وبينت أن الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 تشرين الأول 2023، بلغت 71,419 شهيدًا و171,318 مصابًا.
ولفتت الصحة إلى أن عددًا من الضحايا لا زالوا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
واستُشهد، أمس الإثنين، مدير مباحث الشرطة بخانيونس جنوبي قطاع غزة.
وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، في بيان لها، إن الأجهزة الأمنية تتابع حادث إطلاق نار تعرض له مدير مباحث الشرطة بخانيونس في منطقة المواصي، ما أدى لاستشهاده.
ولاحقًا أفادت الوزارة باغتيال مدير مباحث شرطة خانيونس مقدم محمود أحمد الأسطل–40 عاماً، إثر تعرضه لإطلاق نار في منطقة المواصي.
وبينت أنه وفق التحقيقات الأولية فإن إطلاق النار تم من سيارة يستقلها عدد من عملاء الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت أن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقاً في الحادث، وتعمل على تعقب الجناة.
وبحسب ما أفادت وزارة الصحة في القطاع ارتفعت حصيلة ضحايا وقف إطلاق النار الهش في غزة منذ 11 تشرين الأول 2025، إلى 442 شهيدا و1240 مصابا بالإضافة إلى انتشال جثامين 697 شهيدا.
كما أعلن عن ارتفاع حصيلة الشهداء الأطفال نتيجة البرد منذ بداية فصل الشتاء إلى 6 بعد استشهاد رضيعة (7 أيام) وطفل (4 سنوات) نتيجة البرد الشديد.
وأعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، أمس الإثنين، عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين إثر استهداف مجموعة من النازحين بواسطة مسيرة إسرائيلية جنوب مدينة خانيونس، في حادثة جديدة ضمن التصعيد المستمر في القطاع.
وشن الطيران الإسرائيلي أمس، غارتين على المناطق الشرقية من حي التفاح شرق مدينة غزة، في تصعيد جديد للأوضاع الميدانية بالقطاع.
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قصفا مدفعيا على جنوب مواصي رفح جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نيران كثيف من آليات الاحتلال شرق مدينة خانيونس، ما أسفر عن حالة توتر شديدة في المناطق المستهدفة.
يأتي ذلك، فيما تواصلت خروقات الجيش الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي دخل شهره الرابع، وسط مساع إقليمية ودولية لتثبيت الهدنة الهشة والتحضير للمرحلة الثانية من الاتفاق.
ويعاني سكان القطاع أوضاعًا قاسية، إذ غرقت خيام النازحين بفعل المنخفض الجوي، بينما يستمر أثر الحرب الإسرائيلية الأخيرة التي خلفت دمارا واسعا وانهيارا في البنية التحتية.ويواجه سكان نحو 127 ألف خيمة غير صالحة للسكن في مخيمات قطاع غزة منخفضا جويا شديدا يعد الأعمق هذا الشتاء، يترافق مع برودة قاسية ونقص حاد في وسائل التدفئة والأغطية بنسبة تتجاوز 70%.
وأكد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، أن 127 ألف خيمة من أصل 135 ألفا أصبحت غير صالحة للإقامة، وتتعرض حاليا لمنخفض جوي قطبي يتميز بشدة البرودة.
وأشار إلى أن النازحين يعانون أزمة خانقة في الأغطية والفراش ومواد الإيواء الأساسية، لا سيما الأسر التي تقيم في خيام مهترئة وفي مناطق نائية ومعزولة، ما يزيد من معاناتهم في ظل الظروف الجوية القاسية.
وأعلن وزير التربية والتعليم العالي عن توقيع اتفاقيات لبناء 300 مدرسة مؤقتة في قطاع غزة، بهدف تسهيل عودة التعليم الوجاهي في المدارس والجامعات بعد توقفه بسبب الأوضاع الراهنة.
ونظم أهالي أسرى فلسطينيين أمس الاثنين اعتصاما أمام مقر «اللجنة الدولية للصليب الأحمر» في مدينة غزة، تضامنا مع أبنائهم المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وطالب أهالي الأسرى الصليب الأحمر بالكشف عن مصير أبنائهم وأوضاعهم داخل المعتقلات الإسرائيلية.
وتعيش عائلات الأسرى حالة من القلق المتواصل في ظل محدودية إمكانات التواصل وعدم توفر بيانات رسمية دقيقة، حيث تمتد فترات الانتظار دون إجابات، مما يفاقم المخاوف الإنسانية والقانونية المرتبطة بمصير أبنائها في السجون.
وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة أماني الناعوق إن «الأولوية بالنسبة للجنة في الوقت الحالي تتمثل في متابعة أوضاع المعتقلين الفلسطينيين، والوصول إليهم».
وتأتي التحركات الشعبية في ظل معطيات نشرتها مؤسسات الأسرى الفلسطينية، كشفت عن وجود 1460 أسيرا وفقا لما أعلنته إسرائيل في إطار اتفاق وقف الحرب على غزة، من بينهم 1220 معتقلا -أغلبهم من غزة- تصنفهم إدارة السجون الإسرائيلية ضمن ما يعرف بـ"المقاتلين غير الشرعيين».
ورغم الإفراج عن 3745 أسيرا فلسطينيا خلال عمليات التبادل التي جرت عام 2025، فإن سجون الاحتلال لا تزال تضم آلاف المعتقلين، من بينهم نحو 9300 يخضعون للاعتقال الإداري وفق إحصائيات كانون الأول الماضي.
وتتزايد مخاوف الأهالي مع الإعلان عن استشهاد 50 أسيرا من قطاع غزة داخل السجون، من بين 86 شهيدا من الحركة الأسيرة ارتقوا منذ السابع من تشرين الأول 2023، جراء ظروف الاحتجاز القاسية والتعذيب الممنهج، وفقا لتقارير حقوقية
سياسياً قالت مصادر أنه من المتوقع أن يعلن المجلس رسميا خلال الأسبوع المقبل، على أن يعقد اجتماعه الأول على هامش اجتماعات دافوس في الأسبوع الثالث من الشهر، حسب بيان مؤسس ورئيس مؤسسة «الأميركيون من أجل السلام العالمي»، بشارة بحبح.
من المتوقع أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هذا الأسبوع عن الشخصيات التي ستشارك في «مجلس السلام» المكلف بإدارة خطته لإعادة إعمار قطاع غزة.
ويتألف المجلس في معظمه من رؤساء حكومات ودول، ويرأسه ترامب شخصيا، ويهدف إلى قيادة عملية إعادة الإعمار وفق خطة ترامب المكونة من 20 بندًا، والتي ساهمت في تحقيق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول 2025.
ويشمل دور المجلس المساعدة في تشكيل حكومة انتقالية من التكنوقراط في غزة، ونشر «قوة استقرار دولية»، بالإضافة إلى تأمين التمويل اللازم للقطاع.
حتى الآن، لم يكشف عن جميع أعضاء المجلس، باستثناء المرشح لمنصب المدير التنفيذي، الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف.
وفي سياق متصل، توجه وفد من حركة حماس إلى القاهرة لبحث التطورات السياسية والميدانية في غزة، ومتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تعترضه صعوبات كبيرة، مع استمرار الخروقات الإسرائيلية شبه اليومية.
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمد نزال أن اللجنة التي ستتولى إدارة القطاع فلسطينية بحتة، وأن المرجعية الأساسية لها يجب أن تكون فلسطينية، مع السعي للتوافق على أعضائها.
وقد أُبلغت حركة حماس رسميا باسم نيكولاي ملادينوف كمرشح ليكون جزءا من إدارة القطاع المقترحة، كبديل عن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، الذي قوبل تحفظات من عدة أطراف بسبب مواقفه السابقة وانحيازاته.