أكدت بلدية عي جاهزيتها العالية وتعاملها المسؤول مع الحالة الجوية التي شهدها لواء عي خلال الفترة الماضية .
وأوضحت البلدية أنها تُعد جزءًا أصيلًا من مؤسسات المملكة الأردنية ، وتعمل وفق رؤيتها المؤسسية ورسالتها الوطنية، مع التزامها الدائم بفتح قنوات التواصل مع المواطنين واستقبال المقترحات والأفكار البنّاءة التي تسهم في تطوير العمل البلدي وتحسين مستوى الخدمات المقدّمة.
وبيّنت بلدية عي أن كوادرها عملت خلال الأسابيع الماضية بكامل طاقتها البشرية، وبما توافر لديها من إمكانيات ومعدات، إضافة إلى استئجار آليات من خارج لواء عي، في إطار الحرص على تقديم أفضل الخدمات الممكنة، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.
وأشارت البلدية إلى أنها استقبلت عددًا من اللجان الرسمية الموفدة من وزارة الإدارة المحلية، والتي قامت بتقييم واقع اللواء في مختلف المجالات، مؤكدةً أن سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، وسرعة التنفيذ الميداني على أرض الواقع، أسهمتا في تعزيز مستوى الأداء ووضع بلدية عي ضمن مقدمة البلديات في محافظة الكرك من حيث الجاهزية والكفاءة.
ومن خلال غرفة الطوارئ، ثمّنت البلدية تعاون أبناء لواء عي وتفاعلهم الإيجابي، وقدّرت دعمهم وتثمينهم لجهود كوادرها، كما أكدت تقديرها للملاحظات والنقد الإيجابي الذي جرى التعامل معه ومتابعته أولًا بأول.
وفي السياق ذاته، أوضحت البلدية أنها رصدت قيام فئة قليلة بنشر صور أو مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي من شأنها التقليل من الجهود المبذولة، وبعد المتابعة تبيّن أن بعض هذه المنشورات ارتبط بمطالب تتعلق بملكيات خاصة للأفراد أو للورثة، أو بتلبية احتياجات أشخاص بعينهم، وهو ما لا يندرج ضمن أولويات العمل الطارئ في بعض الحالات.
وأكدت بلدية عي أنها كانت ولا تزال على استعداد تام وعلى مدار الساعة لاستقبال طلبات المواطنين ومقترحاتهم التي تقع ضمن واجباتها وصلاحياتها القانونية.
وأضافت أن العمل جرى وفق خطة واضحة أعطت الأولوية للمواقع التي شكّلت خطورة على الأرواح والممتلكات، إلى جانب صيانة الشوارع الرئيسية المؤدية إلى الدوائر الحكومية والأحياء السكنية، مع التأكيد على استمرار الجهود خلال الفترة المقبلة لتلبية احتياجات المواطنين ضمن الإمكانيات المتاحة.