قال رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود إن اللجنة منذ تسلمها مهامها باشرت بتنفيذ مرحلة تقييم أولي شملت مناطق لواء كفرنجة الأربعة راجب كفرنجة سفينة وبلاص بهدف الوقوف على واقع الخدمات وتحديد أي اختلالات محتملة قد تسبّب مشكلات خلال فصل الشتاء.
وأوضح العرود أن البلدية وبالتعاون مع كوادرها الفنية والهندسية حددت أبرز نقاط الضعف، مشيراً أن محدودية الإمكانات قد تشكل تحدياً أمام تنفيذ بعض الإنجازات إلا أن إجراءات تنظيمية شملت أعمال الترخيص وضبط النفقات واستيفاء المسقفات أسهمت في تحقيق وفرة مالية معقولة مكّنت البلدية من معالجة معظم الاختلالات.
وأضاف أن المنخفض الجوي الأول كشف عن بعض الملاحظات التي جرى التعامل معها فوراً فيما شهد المنخفضان الثاني والثالث تراجعاً ملحوظاً في حجم الملاحظات مشيراً إلى أنه خلال المنخفض الحالي تنتشر فرق البلدية وآلياتها في جميع مناطق اللواء وفق خطة عمل مدروسة.
وبين العرود أنه جرى تقسيم اللواء إلى مناطق خُصص لكل منها مهندس يشرف على العمل يسانده ثلاثة إلى أربعة عمال صيانة إضافة إلى توفير الآليات اللازمة بحسب خطورة وأهمية كل منطقة مؤكداً متابعته لسير العمل من داخل البلدية عبر غرفة العمليات ومن خلال التقارير الميدانية الواردة من المهندسين.
وأكد أنه لم تسجل حتى الآن أي حوادث تعيق الحركة المرورية أو تشكل خطراً على سلامة المواطنين مشدداً على أن تقييم أداء البلدية يتم بعد كل منخفض جوي للوقوف على نقاط القوة والضعف ضمن الإمكانات المتاحة.
وأشار إلى عقد اجتماع مشترك بعد جهود متواصلة وبمشاركة مديرية الأمن العام ومديري شرطة عجلون والسير لبحث أزمة السير في لواء كفرنجة حيث جرى الاتفاق على تخصيص مفرزة سير لمعالجة الاختناقات المرورية، خاصة خلال أوقات الذروة.