أكدت دراسة حديثة أن البرازيل تشكّل محورا عالميا واعدا لأبحاث طول العمر.
شمل البحث المنشور في مجلة "Genomic Psychiatry"، أكثر من 160 شخصا تجاوزوا المئة، بينهم 20 معمرا فوق 110 أعوام.
ضمت العينة الأخت إيناه، أكبر معمّرة في العالم سابقا، التي توفيت عن 116 عاما.
الاهتمام العلمي بالبرازيل يعود إلى تنوعها الجيني الفريد الناتج عن قرون من الهجرة والاختلاط الوراثي.
رجح باحثون وجود لدى معمري البرازيل جينات وقائية نادرة لا تظهر في المجتمعات المتجانسة.
دراسات سابقة كشفت ملايين المتغيرات الجينية الجديدة لدى البرازيليين.
اللافت في الدراسة هو تمتع كثير من المعمرين بصحة جيدة واستقلالية رغم ضعف الرعاية الصحية.
النتائج كشفت خلايا مناعية تشبه خلايا الشباب وأنماطا تائية غير معتادة.
معطيات الدراسة تعزز مكانة البرازيل في أبحاث طول العمر للرجال والنساء.
دعا معدو الدراسة لتوسيع التعاون الدولي وإشراك مجتمعات متنوعة وراثيا.