أكد نقيب أصحاب محلات الحلي والمجوهرات ربحي علّان، في تصريح للرأي ، أن السوق الأردني يشهد استقراراً في توفر الذهب، مبيناً أن محلات الصاغة تمتلك القدرة الكاملة على شراء أي كميات معروضة من المواطنين، إلى جانب تلبية جميع طلبات الشراء دون فرض أي قيود.
وأوضح علّان أن حركة البيع والشراء مفتوحة بالكامل في السوق المحلية، ولا توجد مؤشرات على حدوث انقطاع في العرض أو الطلب، رغم المستويات السعرية المرتفعة، لافتاً إلى أن النشاط التجاري يسير بشكل طبيعي وضمن الأطر المعتمدة من نقابة أصحاب محلات الحلي والمجوهرات.
وفيما يتعلق بالأسعار، قال علّان إن الذهب أغلق في نهاية تعاملات يوم أمس الجمعة عند 4510 دولارات للأونصة.
وأشار إلى أن هذا السعر يُعد، وفق نشرة النقابة، الرقم التاريخي الأعلى للذهب في السوق الأردنية، مبيناً أن الأسعار المحلية سجلت ارتفاعاً ملحوظاً، ليكون هذا المستوى الأعلى الذي يغلق عليه السوق خلال تعاملات يوم الجمعة.
وبيّن علّان أن سعر الليرة الإنجليزية بلغ 730 ديناراً، فيما وصل سعر الليرة الرشادي إلى 639 ديناراً، في ظل موجة الارتفاعات المتتالية التي تشهدها الأسواق.
وعزا علّان أسباب هذا الارتفاع إلى التوترات الجيوسياسية، لا سيما في فنزويلا وعدد من دول أميركا اللاتينية، إضافة إلى التهديدات المحتملة بين إيران وإسرائيل، إلى جانب حالة الترقب التي تسود الأسواق العالمية بشأن تعيين الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي الأميركي خلال الشهر الجاري.
وأضاف أن السياسة المرتقبة للإدارة الأميركية الجديدة، وخاصة ما يتعلق بإمكانية خفض أسعار الفائدة على الدولار الأميركي، تشكل عاملاً إضافياً داعماً لارتفاع أسعار الذهب، متوقعاً أن تستمر هذه العوامل في دفع المعدن الأصفر نحو تسجيل أرقام تاريخية جديدة خلال الأسابيع المقبلة.