باشر المنتخب الوطني لكرة اليد بوضع اللمسات الأخيرة للظهور على بوابة النسخة الـ22 للبطولة الآسيوية التي ستقام في الكويت اعتبارًا من الخميس المقبل وحتى نهاية الشهر الجاري.
في الجانب التحضيري، اختتم المنتخب معسكره التدريبي في العاصمة المصرية القاهرة وخاض مباريات ودية بهدف الوقوف على نقاط القوة والضعف والتحضير المناسب تحت إشراف المدير الفني المونتينيغري زوران كاستراتوفيتش، بوجود معاونه محمد طه، ومدرب حراس المرمى التونسي أيمن بن يحيى، والإداري ساري مهيرات، والمعالج شادي السكران، والمعد البدني معاذ غازي.
واختار الجهاز الفني لهذا المعسكر قائمة من العناصر ضمت: أحمد عبيدات، عامر صياحين، يوسف العطابي، خليل العطابي، أحمد المنسي، قيس يعقوب، عثمان شهاب، أحمد العطابي، محمد عودة، إبراهيم أبو رمان، سيف أمجد، سفيان أبو رمان، معاذ طه، أحمد الأنصاري، صدام فريحات، علي جعارة، تامر الظواهره، حمزة عبيدات، وأنس مفيد.
وخاض المنتخب الوطني خلال معسكره أربع مواجهات، إذ خسر أمام المنتخب المصري للشباب 23-24، وفاز على الطيران المصري 25-18، ثم خسر أمام نادي الشمس 20-23، ومنتخب الشباب 26-33، واعتبرها الجهاز الفني خطوة خارجية أخيرة قبل الانخراط بتدريبات محلية عاجلة للاستقرار على التشكيلة والمجريات ومدى الوقوف على التكتيك، خصوصاً أن المسابقة ستحظى بالأداء والقوة نظراً لحجم المنتخبات الـ15 المشاركة وأهمية المناسبة.
ويبحث أفراد اليد الأردنية عن الدخول بصورة مناسبة ضمن البطولة وتحقيق المطلوب رغم الأجواء الصعبة، ولكن في كل الأحوال نال المنتخب فرصة كافية من التدريبات واستفاد من معسكره في مصر، تلك الدولة المتقدمة على الصعيد العالمي بمجال اللعبة.
وبات المنتخب يتأهب للسفر لمباشرة الرحلة الآسيوية في مجمع الشيخ سعد العبدالله للألعاب الرياضية على الأراضي الكويتية، بعد أن وضعته القرعة ضمن حسابات المجموعة الثانية بجوار البحرين والعراق والصين، ولدى الأولى قطر وكوريا الجنوبية وعُمان، والثالثة السعودية واليابان وإيران وأستراليا، حيث يتأهل صاحبا المركز الأول والثاني عن كل مجموعة للأدوار المقبلة.
كما منحت التعليمات أصحاب المراكز الأربعة الأولى في المسابقة حق حجز مقاعدهم بشكل مباشر لنهائيات كأس العالم (ألمانيا 2027) كممثلين عن قارة آسيا.
وعلى صعيد متصل، أعلن الاتحاد الكويتي لكرة اليد الجاهزية التامة لاستضافة البطولة، معتبراً إياها الأقوى بعد توجيه الدعوة للجمهور وأصحاب الاختصاص لمتابعتها.