أعلن حارس المنتخب الوطني لكرة القدم يزيد أبو ليلى عن سحبه للشكوى القانونية التي كان رفعها ضد عدد من الجماهير.
وقال أبو ليلى في منشور على صفحته الرسمية عبر منصة "فيس بوك": إلى جماهيرنا الأردنية العزيزة، إلى كل من يحمل في قلبه حب هذا الوطن، ويحترم رياضته ولاعبيه، أودّ أن أوضح للرأي العام الأردني حقيقة ما جرى بخصوص الشكوى القانونية التي تقدّمت بها مؤخرًا، والتي أُثير حولها الكثير من اللغط وسوء الفهم.
وأضاف "إن هذه الشكوى لم تكن، وليست، ولن تكون يومًا موجّهة إلى جمهور كرة القدم الأردنية، ولا إلى جماهير أي نادٍ من أنديتنا العزيزة التي أعتز بها وأحترمها، وإنما جاءت بحق عدد محدود جدًا من الأشخاص الذين وجّهوا إليّ إساءات مباشرة وشخصية، تجاوزت حدود النقد الرياضي المقبول، ووصلت إلى مستوى لا يمكن السكوت أو التغاضي عنه تحت أي ظرف".
وتابع: أؤكد بكل وضوح أنني عند اتخاذ هذا الإجراء لم أكن أعلم، ولم أسأل، ولم يهمني أي انتماء نادوي للأشخاص المعنيين، فالقضية بالنسبة لي كانت، ولا تزال، قضية كرامة واحترام شخصي، لا علاقة لها بالأندية أو بالجماهير الواعية التي كانت وما زالت الداعم الأكبر لي في مسيرتي.
وانطلاقًا من حرصي الدائم على روح الأخوّة والمسؤولية، واحترامًا لجماهيرنا الواعية، فقد قررت سحب الشكوى القانونية المقدّمة بحق الأشخاص الذين كنت قد تقدّمت بشكوى ضدهم، بعد مبادرات طيبة ومساعٍ ودّية صادقة، أقدّرها عاليًا وأثمّنها بكل احترام.
واغتنم أبو ليلى الفرصة ليتوجه بجزيل الشكر والامتنان إلى جماهير المنتخب الوطني الأردني كافة، وإلى جماهير الأندية الأردنية التي كان لي شرف تمثيلها والدفاع عن ألوانها، وعلى وجه الخصوص: شباب الأردن، والفيصلي، والحسين إربد.
جماهير أعتز بمحبتها، وأقدّر وقفتها، وأحمل لها كل الاحترام والتقدير.
كما أكد احترامه الكامل للنقد الرياضي بجميع أشكاله ومستوياته، متى التزم بالإطار المهني والأخلاقي، فالنقد البنّاء جزء أساسي من تطور أي لاعب وأي منظومة رياضية.
وتقدم حارس النشامى بالشكر لكل من دعمه وسانده، ولكل من تواصل معه، ولكل من سعى بمساعٍ ودّية صادقة لإنهاء هذا الملف بروح الأخوّة والمسؤولية، مؤكداً انه سيبقى، جنديًا مخلصًا في خدمة الرياضة الأردنية، وخدمة الشعب الأردني العظيم، متشرفًا بتمثيل الوطن، ومعتزًا بالعمل تحت ظل القيادة الهاشمية المفدّاة، وسائلًا الله أن يديم على أردننا نعمة الأمن والاستقرار.