أقامت جمعية سيدات بيت الورد في العقبة جلستين تدريبيتين بعنوان "المرونة في مواجهة تغيّر المناخ" و "الزراعة الذكية مناخيًا"، ضمن جهودها الهادفة إلى دعم وتمكين النساء في المجتمعات الأكثر تأثرًا بالتحديات المناخية، وانسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تعزيز دور المرأة، وحماية البيئة، وتحقيق التنمية المستدامة.
وركزت الجلستان على تعزيز وعي المشاركات بالمخاطر المناخية المتزايدة، وتزويدهن بالمعارف والمهارات العملية اللازمة لتبنّي ممارسات مبتكرة ومستدامة، تسهم في التخفيف من آثار التغيّر المناخي، ودعم الأمن الغذائي، وتحسين سبل العيش.
وأكدت رئيسة جمعية سيدات بيت الورد في العقبة، رانيا النسعة، أن هذه الجلسات تندرج ضمن رؤية الجمعية الرامية إلى تمكين المرأة اقتصاديًا وبيئيًا، وتعزيز دورها كشريك فاعل في حماية الموارد الطبيعية، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا وقدرة على التكيّف مع المتغيرات المناخية. وأشارت إلى سعي الجمعية لتوسيع نطاق هذه البرامج مستقبلًا لتشمل فئات أوسع من النساء، لا سيما في المناطق الأكثر هشاشة، وبما ينسجم مع الأولويات الوطنية في مجال العمل المناخي والتنمية المستدامة.