تصاعدت اعتداءات المستوطنين في الساعات الأخيرة في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية، فقد نفذوا هجمات على المواطنين وممتلكاتهم واقتحموا مسجدا.
ففي بيت لحم، أقدم مستوطنون، أمس الجمعة، على أغنامهم في أراضي المواطنين بقرية كيسان شرق بيت لحم.
وأفاد مصدر محلي، بأن مستوطنين رعوا أغنامهم في أراضي القرية قرب منازل المواطنين، الذين تصدوا لهم ومنعوهم من الاقتراب.
وفي نابلس، اقتحم مستوطنون، ظهر الجمعة، بلدة اللبن الشرقية جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المستوطنين اقتحموا البلدة بحماية جيش الاحتلال، خان اللبن الأثري، ونفذوا أعمال استفزازية بالمكان. وتتعرض اللبن الشرقية بشكل شبه يومي لاعتداءات متكررة من المستعمرين، التي تطال المواطنين وممتلكاتهم.
وفي أريحا، هاجم مستوطنون، أمس الجمعة، المواطنين في منطقة تل صمادي في الجفتلك شمال مدينة أريحا.
وأوضح مدير نادي الأسير في أريحا والأغوار عيد براهمة أن مستوطنين هاجموا عائلة الكعابنة، واعتدوا على أفرادها بالضرب المبرح، قبل اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي المنطقة، واعتقال كل من: حسن سالم كعابنة، وموسى عودة كعابنة.
وفي السياق، أخطرت قوات الاحتلال بهدم منازل في الجفتلك عرف من بين أصحابها: عامر محمد حسن جهالين، وبهاء حسن محمد جهالين، وبسام محمود علي مساعيد.
وفي سلفيت، اقتحم مستوطنين، أمس، مسجدا في بلدة دير بلوط غرب محافظة سلفيت.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين اقتحموا مسجد السلام وعبثوا بمحتوياته، وأعاقوا حركة المركبات ومنعوها من المرور باتجاه مفترق البلدة.
وفي السياق، انتشرت مجموعات من المستعمرين محيط مزارع ومنازل المواطنين في قرية فرخة جنوب سلفيت.
كشفت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين الفلسطينيين في القدس المحتلة عن تحوّل خطير في نهج الاعتقالات، تمثل في التركيز على الصحافيين الأكثر تأثيرا، وتكرار اعتقال الصحافي نفسه، والتوسع في «الاعتقال الإداري» من دون تهمة، واستخدام العنف الجسدي والنفسي كأداة ردع.
واعتقل الجيش الإسرائيلي 42 صحافيا، بينهم 8 صحافيات، في الضفة الغربية والقدس وداخل مناطق 48، خلال العام 2025، بحسب ما أعلنت نقابة الصحافيين الفلسطينيين، في رصد أجرته النقابة.
وذكرت النقابة في تقرير، أمس، أن السلطات الإسرائيلية واصلت سياسة الاستهداف الممنهج عبر الاعتقال التعسفي والإداري، والضرب، والإبعاد، ومصادرة المعدات، والتحقيق القسري، في محاولة لـ"إسكات التغطية وكسر البنية الإعلامية الوطنية».
ووثق التقرير عشرات الحالات التي اعتقل فيها صحافيون أثناء عملهم الميداني وتدمير معداتهم من كاميرات ومعدات وسيارات، وتغطية الاقتحامات، مؤكدا أن ذلك وسيلة لـ"إفراغ الميدان من الشهود».
وذكرت لجنة الحريات أن اللجوء للاعتقال الإداري يمثل «أخطر أنماط الاستهداف»، كونه يحول الصحافي إلى «أسير رأي بلا سقف زمني»، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية.
ورصد التقرير تعرّض صحافيين للضرب والسحل والتهديد بالسلاح، ومصادرة معداتهم دو