بعد الأضرار التي لحقت به جراء المنخفض الجوي
قال مدير مديرية أوقاف لواء المزار الجنوبي الدكتور أحمد الشمايلة إن وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية تابعت باهتمام بالغ ما تعرّض له مسجد العراق الكبير من أضرار، جرّاء مداهمة مياه الأمطار لصحن المسجد والمرافق الصحية، نتيجة المنخفض الجوي الأخير الذي شهدته المنطقة.
وأوضح الشمايلة أنه وبتوجيهات من وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، جرى القيام بزيارة ميدانية للمسجد، والاطلاع على واقعه عن كثب، وحصر الأضرار التي لحقت به، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة المسجد إلى وضعه الطبيعي، وبما يضمن سلامة المصلين واستمرارية أداء الشعائر الدينية.
وأشار إلى أن أعمال التنظيف والمعالجة الأولية نُفذت بشكل فوري، بجهود تشاركية ومباركة، شارك فيها إمام المسجد وموظفو الأوقاف من قرية العراق، وأبناء الحي، والشركة العاملة في مقامات الصحابة الأجلاء، إلى جانب رجال الدفاع المدني من مديرية دفاع مدني الكرك والمراكز التابعة لها، الذين كان لهم دور فاعل في سحب المياه وتأمين الموقع ومعالجة آثار المنخفض الجوي.
وأضاف الشمايلة أن كوادر شركة الكهرباء سارعت إلى الموقع، حيث أوعزت إداراتها المختصة بإصلاح الأعطال الكهربائية التي لحقت بالمسجد على نفقة الشركة، في خطوة عكست روح المسؤولية الوطنية والتكامل بين مختلف المؤسسات الرسمية.
وبيّن أن وزير الأوقاف أوعز بدوره إلى فرش المسجد وصيانته صيانة كاملة على نفقة الوزارة، تأكيدًا على حرص الوزارة الدائم على رعاية بيوت الله، وتوفير بيئة آمنة ولائقة للمصلين.
من جهتهم، عبّر أهالي بلدة العراق عن تقديرهم لهذه المبادرات السريعة، مؤكدين أن الاستجابة الفورية من وزارة الأوقاف والجهات المعنية خففت من آثار المنخفض الجوي، وأسهمت في إعادة الطمأنينة للمصلين.
وقال عدد من أبناء البلدة إن “ما جرى يعكس روح التعاون والتكافل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المحلي، ويؤكد أن بيوت الله تحظى برعاية واهتمام خاص”، مشيدين بدور وزير الأوقاف ومديرية أوقاف المزار الجنوبي والدفاع المدني وشركة الكهرباء، إضافة إلى جهود المتطوعين من أبناء الحي.
وأضافوا أن هذه الجهود تركت أثرًا إيجابيًا كبيرًا في نفوس الأهالي، وعزّزت ثقتهم بالمؤسسات الرسمية، داعين إلى استمرار مثل هذه المبادرات التي تعكس قيم المسؤولية المشتركة وخدمة الصالح العام.