وضعت قرعة الأدوار الإقصائية لدوري أبطال آسيا (2) لكرة القدم، فريق الحسين في مواجهة مرتقبة مع الاستقلال الإيراني في دور الـ 16 من البطولة.
وسيلتقي الطرفان ذهاباً في طهران يوم العاشر من شباط القادم وإياباً في عمان يوم 17 من الشهر ذاته.
وكان الحسين تأهل للدور الثاني بعد تصدره فرق المجموعة الثالثة برصيد 9 نقاط، جمعها من ثلاثة انتصارات وتعادل، فيما تأهل الاستقلال بعدما حل في وصافة المجموعة الأولى برصيد 8 نقاط جمعها من فوزين وتعادلين وخسارتين، ويواجه الفائز من مجموع المباراتين الفائز من مواجهتي الأهلي القطري وفولاد سيباهان الإيراني اللذين سيلتقيان في الدور الثاني أيضاً.
وفي باقي مواجهات الدور الثاني لمنطقة غرب القارة، يلاقي الوصل الإماراتي الزوراء العراقي، في حين يواجه النصر السعودي المدجج بالنجوم وأحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب فريق أركداغ التركماني.
وفي مجموعة الشرق يواجه ماكارثر الأسترالي بانكوك يونايتد التايلاندي، غامبا أوساكا الياباني بوهانغ الكوري، تامبينز روفرز السنغافوري كونغ آن هانوي الفيتنامي، وبيرسيب باندونغ الإندونيسي راتشابوري التايلاندي.
طموح مشروع
يطمح الحسين، الممثل الوحيد لكرة القدم الأردنية في الأدوار الإقصائية بعد خروج الوحدات من دور المجموعات، إلى الوصول لأبعد نقطة ممكنة، وتحقيق مكتسبات جديدة والمضي بثبات نحو الأدوار المتقدمة، بعد أن ودع البطولة في الموسم الماضي من الدور الثاني.
ويعول حامل لقب دوري المحترفين في الموسمين الماضيين بإطاره الفني الجديد تحت قيادة المدرب البرازيلي ني فرانكو، على كوكبة النجوم التي يزخر بها الفريق والتي تضم نخبة من نجوم المنتخبات الوطنية إلى جانب المحترفين الأجانب.
وإلى جانب ذلك فإن العودة المحتملة لنجمي الفريق إحسان حداد ووسيم ريالات بعد التعافي من الإصابة، بالإضافة إلى مجموعة من الأسماء المرجح انضمامها للفريق في سوق الانتقالات الشتوية، ستشكل دعامة حقيقية لقدرات الفريق، وستمنحه مزيداً من الصلابة لمواجهة أي متغيرات.
كل هذه العوامل، إلى جانب الخبرات المكتسبة من المشاركة السابقة، ستمنح الجهاز الفني مساحة أوسع لتطوير قدرات الفريق والتنوع في الخيارات الفنية إذا ما أحسن استغلال العناصر المتواجدة واستثمار عامل الوقت على أفضل وجه.
التاريخ وحده لا يكفي
يرى مراقبون أن الحسين يملك الفرصة لتجاوز نظيره الإيراني قياساً على المستويات التي قدمها كلا الفريقين في الدور الأول من عمر البطولة، إذ تبدو كفة الحسين هي الأرجح تبعًا للأداء والنتائج وجودة العناصر التي يتوفر عليها كلا الفريقين.
ورغم عراقة الفريق الإيراني وسجله الناصع محلياً وقارياً حيث سبق له أن تُوّج ببطولة دوري أبطال آسيا في مناسبتين وحل وصيفاً في مناسبتين إلى جانب عديد الألقاب المحلية، إلا أن التاريخ وحده لا يشفع لتحقيق الأمنيات، خاصةً وأن مسيرة الفريق شهدت تراجعاً كبيراً في المواسم الخمسة الماضية، بخلاف الحسين الذي عرفت مسيرته تطوراً لافتاً في الآونة الأخيرة.
ووفق كل هذه المعطيات تبدو الظروف مواتية أمام «غزاة الشمال» لتجاوز محطة الفريق الإيراني، والمضي قدمًا نحو دور الـ 8، وإثبات أن ما تحقق من نجاحات على الساحة المحلية يمكن الاستفادة منه والبناء عليه في المحفل القاري.