سجل نادي شفا بدران الحضور الأبرز على صعيد ألعاب القوى في الملف الخارجي للعام الحالي بعد أن صعد منصات التتويج بقوه مسجلاً علامات فارقة.
ورغم الصراع الداخلي على ميداليات الحصاد، إلا أن شفا بدران كتب الصورة الآسيوية الأبرز وتحديداً داخل الأراضي القطرية أثناء ظهوره في بطولة أندية غرب آسيا لألعاب القوى المقامة على ميدان ومضمار استاد سحيم بن حمد بنادي قطر في الدوحة.
وأثناء تسليط «الرأي» على بانوراما ألعاب القوى ٢٠٢٥ يتضح ما قام به شفا بدران على أرض الواقع من إنجازات وعمل نال الثناء المتقدم.
وبينما شهدت المسابقة بضيافة نادي الأهلي القطري، مشاركة 400 رياضي ورياضية من 13 دولة؛ تفاعل الحضور الأردني عبر نجوم ونجمات نادي شفا بدران، لتحمل الحصيلة الأردنية خطف الميدالية الذهبية للمشي مسافة ٥ آلاف متر عبر لاعبة شفا بدران مريم القيمري، وأخرى فضية عن طريق زميلها بذات الفريق عبود جودة بمحطة ١٠ آلاف، وسط عروض قوية من البقية ومحاولات جادة.
ويؤكد في هذا الإطار رئيس النادي كايد العدوان في حديثه لـ"الرأي» أهمية الظهور الخارجي بقوله: رغم الظروف الاقتصادية المحيطة بواقع الرياضة، إلا أن شفا بدران لا يتوقف عن التدريبات والمشاركات على الصعيدين المحلي والقاري وبالتالي نواصل المشوار دون تردد.
وأوضح العدوان أن نيل ذهبية وفضية في المحفل الآسيوي رغم قبوله بالشكل العاجل، إنما الأمر يحتاج لتدعيم ذلك في العام المقبل ٢٠٢٦ على حد وصفه.
واعتبر رئيس النادي أن منهج شفا بدران في التحضيرات يركز على الأبطال والبطلات في مقتبل العمر ولخص الأمور بهذا الشأن «صحيح يمارس النادي الكثير من الألعاب وهو منتسب لعديد الاتحادات، وإنما ألعاب القوى تخضع لاهتمام أسرة الإدارة وأولياء الأمور وأبناء المنطقة، لأنها المنجم الأبرز لصعود منصة التتويج وتحقيق مراكز مميزة على لائحة الترتيب».
وعاد العدوان ليشير إلى الكثير من الأخبار داخل النادي ليستطرد بهذا الإطار: من أسباب نجاح تيار النادي ذلك التوافق داخل أصحاب القرار للمصلحة العامة، ونحن بصدد إجراء عملية تقييم للكثير من شؤون الفرق وهذا سيتم قبل بداية الموسم الجديد، وفي كل الأحوال نشعر بالسعادة لأننا نقدم المطلوب وأكثر بحسب الإمكانيات المتاحة.
وطالب رئيس النادي الجهات صاحبة الاختصاص بدعم شفا بدران لمواصلة نشاطه وديمومة الانخراط مع المجتمع المحلي، مثلما شكر جميع الكوادر التي ساندت الأداء من خلال الوقوف إلى جانب النادي.