قال الرئيس التنفيذي للعمليات في الشركة الوطنية العقارية الأردنية، مشعل الشيحة، إن مدينة العقبة تُعد من أكثر المناطق جاذبية للاستثمار، لما تتمتع به من موقع استراتيجي وبنية تحتية مناسبة للاستثمارات المحلية والخارجية.
وأضاف الشيحة، في حديث الى "الرأي"، أن الشركة الوطنية العقارية تعمل في العقبة منذ عام 2006، وتمتلك مشاريع نوعية وكبيرة، من أبرزها مشروع لوجستي على مساحة 1.5 مليون متر مربع، إضافة إلى نحو 500 ألف متر مربع من الأراضي، إلى جانب العمل على مشروع سكني يهدف إلى خدمة المجتمع المحلي وتعزيز التنمية في المنطقة.
وحول إقامة المعارض الهادفة إلى جذب الاستثمارات وتعريف المستثمرين بماهية العقبة وخصائصها، أشار الشيحة إلى أن أهمية المعارض الاستثمارية تكمن في دورها في التعارف وبناء الشراكات، وإيصال صورة واضحة وحقيقية للمستثمرين الخارجيين بأن العقبة تُعد بيئة استثمارية واعدة، لافتًا إلى أن هذه الفعاليات تسهم في تعزيز الاستثمار الخارجي إلى جانب المحلي، وتفتح المجال لتبادل الخبرات والتعاون بين الشركات.
وأوضح الشيحة أن العقبة، مع ما تشهده من تطوير مستمر، تُشكل شريكًا استراتيجيًا مهمًا لأي مستثمر، داعيًا المستثمرين إلى الاستعداد والاستفادة من الفرص المتاحة، مؤكدًا أن إقامة هذه المعارض تضيف قيمة حقيقية للمستثمرين من حيث توسيع شبكة العلاقات وفتح آفاق جديدة للتعاون.
وحول التحديات، بيّن الشيحة أن وجود بعض المعوقات أمر طبيعي في أي عمل استثماري، معربًا عن أمله بمزيد من التعاون مع الجهات المعنية لتذليلها، ومؤكدًا التفاؤل بالمرحلة المقبلة، خاصة مع الشركاء في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وشركة تطوير العقبة، متوقعًا أن يكون المستقبل أفضل للسوق ولمنطقة العقبة بشكل عام.
وفيما يتعلق بالبنية المؤسسية للشركة، أوضح أن تأسيسها جاء كشراكة استراتيجية بين الشركة الوطنية العقارية الكويتية التي تمتلك 70% من رأس المال وشركة تطوير العقبة بنسبة 30% ممثلة عن الحكومة الأردنية، وهو ما وفر قاعدة صلبة لانطلاق المشاريع وتعزيز حضور الشركة في السوق.
ويشار إلى أن الشركة الوطنية العقارية الأردنية تأسست في 2006 كشركة مساهمة خاصة برأسمال مسجل واستثمار أولي بلغ 26 مليون دينار أردني، وذلك تماشياً مع رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني لتعزيز المناخ الاستثماري في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وتحويلها إلى مركز محوري للاستثمارات والصناعات والخدمات اللوجستية في الأردن والمنطقة وترجمة حقيقية لرؤية التحديث الاقتصادي.