قال المصور والناشط البيئي عمر الدجاني إن بركة العرايس تعد موقع بيئي مهم يضم كائنات نادرة وحياة برية حساسة،
مؤكدا أنها ليست مكان للنزهات أو إشعال المواقد أو إقامة المشاوي، لما في ذلك من ضرر مباشر على البيئة والكائنات الموجودة فيها.
وأوضح الدجاني أن زيارة الموقع يجب أن تكون بهدوء ولغايات التوثيق أو الاستمتاع بالطبيعة واستنشاق الهواء النقي، مشيرا إلى أن الصراخ أو التواجد البشري الكثيف قد يتسبب في هروب الطيور والكائنات البرية.
وأضاف أن الطريق المؤدي إلى البركة من جهة ملكا يعد صعبا، ويحتوي على منحدرات حادة، كما يتعرض أحيانا لانجراف التربة والحجارة خلال فترات الأمطار، لافتا إلى أن استخدام سيارات مرتفعة أو ذات دفع رباعي يعد أكثر أمانا.
وبيّن أن المنطقة ذات خصوصية كونها منطقة حدودية، إذ تبعد أقل من كيلومتر واحد عن نهر اليرموك، ما يستوجب احترام طبيعة المكان والالتزام بتعليمات الجهات المختصة.
ودعا الدجاني إلى زيارة بركة العرايس ضمن مجموعات المشي والهايك المنظمة، حفاظا على السلامة العامة وحمايةً للموقع البيئي.