أصدرت وزارة الداخلية السورية بلاغًا رسميًا يدعو الضباط والأفراد المنشقين عن قوات الأمن في عهد النظام السابق (بين 2011 ومارس 2020) والراغبين بالعودة إلى صفوف قوى الأمن الداخلي لمراجعة أفرع القوى البشرية في قيادات الأمن بالمحافظات مصطحبين كامل أوراقهم ووثائق خدمتهم السابقة.
وأوضحت الوزارة أن المتقدمين سيخضعون لمقابلات لدراسة أوضاعهم واتخاذ ما يلزم لإعادة تفعيلهم ضمن الوحدات الرسمية وفق القوانين والأنظمة النافذة، مع ضمان الاستفادة من خبراتهم وحفظ حقوقهم، على أن تستمر عملية المراجعة حتى الأول من فبراير 2026.
وسبق أن أطلقت وزارة الداخلية مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، استمارة إلكترونية مخصصة للتواصل مع الضباط المنشقين عن النظام السابق، المقيمين خارج البلاد.
وذكرت الوزارة، آنذاك في إعلان نشرته عبر موقعها الرسمي، أن وزير الداخلية أنس خطاب أعلن فتح باب التواصل مع الضباط المنشقين في الخارج، بهدف تسجيل بياناتهم وتنظيم آلية تواصل رسمية معهم تمهيداً لمعالجة أوضاعهم ضمن الأطر القانونية والإدارية.
وتدل الدعوة السورية على أن الكفاءات التي عارضت النظام السابق مرحب بها للاندماج والمساهمة في بناء الدولة الجديدة.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، منها 53 عاما من حكم أسرة الأسد. (الاناضول)