أعلن قائمة معسكر قطر والنهائيات الآسيوية
يتسلح المنتخب الوطني تحت 23 عاماً لكرة القدم بالثقة والحماس للمنافسة على تحقيق اللقب في كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026 في السعودية، بعد مشوارٍ مميز في التصفيات.
وتصدّر المنتخب الوطني جدول ترتيب المجموعة الأولى بسهولة، محققاً ثلاثة انتصارات، ومسجلاً 19 هدفًا، في حين استقبلت شباكه هدفاً واحداً فقط.
تجاوز الأردن بنجاح منتخبات تركمانستان وتايوان وبوتان ضمن تصفيات مثالية، والتي شهدت تسجيل عودة فاخوري أربعة أهداف، وإبراهيم صبرة ثلاثة أهداف.
وبحسب تقرير أعده الاتحاد الآسيوي، يُعتبر فاخوري، لاعب نادي الحسين، نجم الفريق بلا منازع، وكان ضمن تشكيلة النشامى في بطولة كأس العرب 2025 التي اختُتمت مؤخراً.
وبعد ست مشاركات دون انقطاع في النهائيات الآسيوية، كان المنتخب قد حقق أفضل إنجازاته بهذا الاستحقاق القاري عام 2013 حينما حلّ بالمركز الثالث، على عكس النسخة الماضية التي لم تكن على مستوى الطموح بخروجه من دور المجموعات.
ويخوض المنتخب النسخة الحالية لحساب المجموعة الأولى، التي يبدأها ضد فيتنام يوم 6 كانون الثاني المقبل، ثم يلاقي السعودية يوم 9 من الشهر ذاته، وأخيراً قرغيزستان يوم 12 كانون الثاني المقبل.
ويقع على عاتق المدرب عمر ناجي مهمة ضمان تجاوز مرارة الخروج من دور المجموعات في قطر 2024، من خلال تحقيق نتائج جيدة في السعودية 2026.
وبالنظر إلى أن المجموعة الأولى تضم السعودية (البلد المضيف)، وفيتنام، وقرغيزستان، فلن تكون المهمة سهلة، إذ يتأهل الفريقان الأول والثاني فقط إلى الدور ربع النهائي.
ومع ذلك، سيحث المدرب المغربي ناجي لاعبيه على التركيز على كل مباراة على حدة، بدءاً من المباراة الافتتاحية أمام فيتنام، حيث يسعى المنتخب لتجاوز أفضل إنجازاته السابقة بالوصول إلى الدور قبل النهائي في نسخة 2013.
وكان الجهاز الفني للمنتخب بقيادة ناجي قد أعلن قائمة ضمت 23 لاعباً تأهباً للمشاركة في معسكر قطر التدريبي أولاً، ثم خوض نهائيات كأس آسيا في السعودية.
وضمت القائمة: عبد الرحمن سليمان، مراد الفالوجي، سلامة سلمان، علي حجبي، محمد الشطي، جعفر سماره، عرفات الحاج، أحمد أيمن، محمد طه، أيهم السمامره، أحمد المغربي، عبدالله المنيص، صالح فريج، هاشم المبيضين، سيف سليمان، يوسف قشي، عودة الفاخوري، مؤمن الساكت، محمود ذيب، أمين الشناينة، أنس الخُب، خلدون صبرة، بكر كلبونة.
وغادر وفد المنتخب الوطني صباح اليوم الأربعاء إلى الدوحة، لبدء المعسكر الذي يتخلله مواجهة كل من اليابان وأوزبكستان ودياً، حيث تقام المواجهتان خلف الأبواب المغلقة، ما يعني عدم نقل المباراتين تلفزيونياً، بالإضافة إلى إغلاق المدرجات أمام الحضور الجماهيري.