قال رئيس لجنة بلدية سهل حوران إن البلدية تضع ملف البيئة وزيادة المساحات الخضراء على رأس أولوياتها، وذلك تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية بضرورة الاهتمام بالواقع البيئي وزيادة الرقعة الخضراء في مختلف محافظات المملكة.
وقال لـ "الرأي"، إن بلدية سهل حوران باشرت فعلياً بأعمال التحضير والتمهيد لزراعة 10 آلاف غرسة حرجية، ضمن حملة وطنية وبيئية واسعة النطاق تشمل كافة مناطق التجمع السكاني والمداخل الرئيسية.
وبين أن هذا المشروع ينفذ بالتعاون والتنسيق المستمر مع مديرية زراعة لواء الرمثا، حيث تشمل خطة العمل زراعة جوانب الطرق الرئيسية والفرعية وتجميل الجزر الوسطية في مختلف المناطق وتشجير مداخل البلدية والمواقع العامة التابعة لها وتهدف الى بيئة مستدامة ومشهد حضري.
وأوضح رئيس لجنة البلدية أن هذه الأعمال تهدف أيضآ إلى مواجهة التحديات المناخية من خلال زيادة الغطاء النباتي لامتصاص الكربون وتحسين جودة الهواء وتحسين المشهد الحضري وإضفاء طابع جمالي وبيئي متميز لمناطق سهل حوران و ترسيخ مفهوم الحفاظ على البيئة كجزء من الهوية الوطنية والتنموية.
وعلى صعيد النظافة العامة، كشف القرعان أن كوادر البلدية ترفع ما يقارب 40 طناً من النفايات يومياً، وهو جهد ضخم يتطلب تعاوناً وثيقاً من المواطنين. وشدد على أن العمل البلدي يرتكز على الشراكة مع المجتمع المحلي، داعياً الجميع للالتزام بوضع النفايات في أماكنها المخصصة.
وفي سياق متصل، أكد القرعان عدم التهاون مع المخالفين، حيث قال: "بناءً على التوجيهات المستمرة لمعالي وزير الإدارة المحلية، المهندس وليد المصري، وجهنا مديري المناطق لتشكيل لجان مختصة لتحرير المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في الإلقاء العشوائي للنفايات".
وفيما يتعلق بمشاريع البنية التحتية، زفّ القرعان بشرى للأهالي حول الطريق الحيوي الذي يربط لواء الرمثا بلواء بني كنانة، موضحاً أن أعمال فتح الطريق وصلت إلى مراحلها النهائية، ولم يتبقَّ سوى كيلومتر واحد فقط لإتمام عملية الفتح بالكامل.
وأكد أنه بمجرد الانتهاء من هذه المسافة المتبقية، سيتم مباشرة طرح عطاء تعبيد الطريق وفتحه أمام حركة السير، مما سيشكل نقلة نوعية في الربط بين اللواءين وتسهيل تنقل المواطنين.
واختتم القرعان حديثه بالتأكيد على أن بلدية سهل حوران ستواصل العمل بكل طاقاتها لتقديم أفضل الخدمات، معتبراً أن الحفاظ على نظافة وجمالية المنطقة هو "مسؤولية مشتركة" تضمن بيئة صحية للأجيال القادمة.