ثمن خبراء أمنيون الجهود الكبيرة والجاهزية العالية للقوات المسلحة في أداء دورها المحوري في حماية أمن المملكة وحدودها، مشيرين الى المحاولات المتواصلة لعصابات تهريب المخدرات عبر الحدود.
وقال الخبير الامني العقيد المتقاعد الدكتور عبد المجيد الكفاوين،إن الحدود الأردنية خط الدفاع الأول في مواجهة شبكات التهريب المنظمة،حيث تنفذ القوات المسلحة عمليات مراقبة وتمشيط على مدار الساعة، مستخدمة أحدث التقنيات العسكرية من أنظمة مراقبة، وطائرات مسيرة، ووحدات تدخل سريع، للتعامل مع أي تهديد محتمل ،لافتا الى أن ما يجري من محاولات تهريب مستمرة ليس مجرد عمليات ضبط اعتيادية، بل مواجهة أمنية مع شبكات عابرة للحدود تستخدم أساليب متطورة وتحاول استغلال الظروف الإقليمية.
وأضاف إن القوات المسلحة تتعامل مع المهربين وفق قواعد اشتباك واضحة و حسم أي محاولة لاختراق الحدود ،لافتا الى أن البيانات الرسمية تشير الى إحباط الكثير من المحاولات ومصادرة كميات كبيرة من المواد المخدرة، في دليل على كفاءة القوات المسلحة المنتشرة على واجهات المملكة المختلفة.
بدوره، أكد الخبير والباحث الامني العقيد المتقاعد الدكتور محمد عودة أن نجاح القوات المسلحة في مواجهة التهريب يعود إلى التكامل المؤسسي مع جهود المؤسسات والأجهزة الامنية المختلفة و الجمركية، ضمن منظومة أمن وطني متكاملة ،منوها الى أن التنسيق بين القوات المسلحة والأجهزة الأمنية هو العامل الحاسم في منع وصول هذه السموم إلى داخل الأردن.
وأضاف لا تقتصر مهمة الجيش العربي على حماية الحدود الجغرافية فحسب، بل تمتد إلى حماية المجتمع الأردني من آفة المخدرات، التي تهدد الأمن الاجتماعي والاقتصادي، خصوصا فئة الشباب.
وأن ما تقوم به القوات المسلحة يمثل حائط صد وطني يحول دون تحول الأردن إلى ممر أو ساحة لنشاطات إجرامية منظمة.
وتابع في معركة صامتة لا تهدأ، يثبت نشامى الجيش العربي كل يوم أنهم العين الساهرة على أمن الوطن، وأن حماية الحدود من تهريب المخدرات ليست مهمة عسكرية فحسب، بل واجب وطني وأخلاقي،مشيرا الى ان القوات المسلحة بعقيدتها الراسخة وكفاءة منتسبيها، تقدم أداء دورها بكل احتراف، لتبقى حدود الأردن مصانة، وأمنه مستقرا،ومجتمعه محميا من أخطار التهريب والجريمة المنظمة.