تحققت أحلام العديد من عناصر المنتخب الوطني لكرة القدم وهم يرتدون قميص الوطن في الرحلة العربية وسط أطماع البقاء ضمن حسابات تأشيرات المونديال المقبل.
وبين هذا وذاك تلخّصت الحالة في متابعة «الرأي» وجوهاً قدّمت نفسها بقوة وهي تثمّن منحها الفرصة من الجهاز الفني بقيادة جمال السلامي، في الوقت الذي يدرك فيه البقية أن الباب المفتوح لا يزال ينتظرهم.
ومن بين الأسماء التي يُشار إليها بالبنان هداف البطولة المتوقع علي علوان، إذ مارس هوايته في زيارة الشباك وحجز لنفسه المكان الواسع على منصة التتويج برفقة النجوم الأفضل ليقتحم الكوكبة المغربية صاحبة اللقب، بل إن الحظ أدار له وجهه في مشهد انفراد تام كاد أن يأتي بالكأس إلى عمان.
وفي كل الأحوال يُحسب له إعادة النشامى إلى واجهة الأحداث في الكثير من المباريات وأبرزها نهائي الخميس الماضي على ستاد لوسيل الذي احتضن ختام كأس العالم على الأراضي القطرية.
ورغم الضجة المزعجة لحارس المرمى المبدع يزيد أبو ليلى، إلا أن مساحات التفاؤل تعني الكثير، ولعل فوزه بجائزة الأفضل مرتين على التوالي أمام العراق في ربع النهائي ثم تكرار ذلك في محطة نصف النهائي أمام السعودية يؤكد أنه من الأسباب المباشرة لسكة القطار حتى الدقيقة الأخيرة في السباق الساخن.
ولدى الشأن الرقمي يُعتبر هدف صانع الألعاب نزار الرشدان في المرمى السعودي الأثمن، لأنه نقل المنتخب إلى مرتفعات عالية بالتحليق والطريقة وإثبات الذات، ولا يمكن إنكار المجهودات الواضحة للبقية، بل إن البعض تحامل على نفسه من التعب والإرهاق والكدمات في تيار العطاء.
وفي كل الشؤون، ومع اقتراب موعد الحدث الكبير، تتعالى الأصوات لتعزيز الصفوف بمعطيات جديدة لدعم الملف التكاملي والاستفادة من تحركات دينامو الحسين يوسف أبو جلبوش ولاعب خط الوسط الفيصلي خالد زكريا، وبنسب متفاوتة أسماء محترفة في الخارج لاستكمال مشروع قافلة النشامى.
ولتشخيص الحدث من أصحاب الاختصاص، فنّد خبراء ونجوم سابقون وحاليون وهم يتابعون كل شاردة وواردة في حديثهم لـ «الرأي» عناوين مهمة.
وفي هذا الإطار قال المهاجم الذي لعب في المنتخبات الوطنية ومجموعة أندية ثابت عبيدات: الحمد لله الجميع أثبت الموجودية، والكل أدى بكل روح وإخلاص وشغف وعشق للفوز، ومن كان ينزل للمشاركة في الملعب كان يقدم المطلوب، ولم نشعر بالفراغ من الدور الأول وحتى النهائي، وأي لاعب يستطيع تعويض الغيابات.
وأضاف: صحيح أننا افتقدنا أسماء كبيرة مثل موسى التعمري ويزن العرب، ولحق بهما يزن النعيمات وأدهم القريشي، وفي كل منتخبات العالم هناك أسماء من الثوابت، وأستطيع الجزم ببزوغ نجومية عصام السميري وتطور كبير للمدافع سعد الروسان وحسام أبو الذهب وعودة الفاخوري الذي أتوقع بعد سنة من الآن أن يكون من نجوم الأردن، وحسب وجهة نظري النجم الأبرز رقم واحد جمال السلامي، وأصبح الأمر في الوقت الحالي أن أي لاعب أردني قادر على أن يبرز مع منتخب النشامى والدخول بتلك المجموعة بسرعة قصوى، وهي خطوة مهمة جداً. وأتمنى الشفاء العاجل للنعيمات والقريشي للالتحاق برفاقهم.
واعتبر مدافع الرمثا وأحد نجوم المنتخبات أيضاً عامر أبو هضيب أن ظهور النشامى بهذه الصورة يعكس روح الفريق الواحد نحو الانتصارات، ووصف ما جرى من نتائج بأنها تعكس اهتمام القيادة الهاشمية وحرص أسرة الكرة الأردنية على ذلك.
كما امتدح نجم النشامى حسن عبد الفتاح تلك الصورة الجميلة واصفاً إياها بمناسبة جميلة للفرح، وأشار إلى أنه شعر بالتقدم المستمر للمنتخب الوطني من مباراة لأخرى أثناء مشاهدته المباريات من أرض الملعب.
ولدى سؤاله عمّن أعجبه بالقائمة، روى أن تماسك المنتخب بالخطوط كافة منح الضوء للعطاء الجماعي.