في خطوة تهدف إلى صقل مهارات الشباب وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية الوطنية، والتعلم من مدرسة الجيش العربي الباسل.
أعرب شباب من مدينة العقبة عن سعادتهم باختيارهم ضمن الدفعة الأولى لخدمة العلم، معتبرين هذه التجربة فرصة مميزة لاكتساب خبرات جديدة والانخراط في بيئة تعتمد على الانضباط والعمل الجماعي.
ويؤكد مختارون أن هذه التجربة تمثل بداية مرحلة جديدة في حياتهم، تمزج بين التعليم العملي والتطوير الشخصي وتعزز من مهارات القيادة والعمل الجماعي، مع التأكيد على أهمية تمثيل مدينة العقبة في هذه المرحلة الوطنية الهامة.
وقال ينال وردات، أحد الشباب الذين تم اختيارهم من الدفعة الأولى لخدمة العلم: "أنا فنان صاعد وسعيد جدًا لاختياري لهذه التجربة المهمة، وأشعر بالفخر كوني من شباب العقبة، وخدمة العلم فرصة لتعلم الانضباط والعمل الجماعي واكتساب مهارات جديدة، وسأحرص على تطبيق قيم المثابرة والصبر التي تعلمتها من الفن في حياتي العسكرية، وشكرا لقيادتنا على هذا القرار الحكيم".
وأضاف إن من تم اختياره هو محظوظ جدا متمنياً أن يستفيد جميع المشاركين من هذه التجربة لتطوير قدراتهم وإبراز روح المسؤولية والانتماء للوطن.
ومن جانبه، قال أحمد إبراهيم الحوامدة، طالب السنة الأولى في جامعة العقبة للتكنولوجيا: "أنا فخور بانضمامي إلى برنامج خدمة العلم، فهذه التجربة فرصة لتعلم مهارات جديدة وتحمل المسؤولية والانضباط. دعمتني عائلتي منذ البداية، وشعرت بسعادة كبيرة عند علمي باختياري. كما أود أن أعرب عن الشكر والامتنان لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله على توجيهاتهما الحكيمة التي أعادت تفعيل خدمة الوطن، مما يعكس دعم القيادة الهاشمية الدائم للشباب وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في برامج وطنية مهمة".
ويعتبر اختيار شباب العقبة ضمن برنامج خدمة العلم خطوة مهمة نحو إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية وخدمة الوطن بكل تفانٍ. ويأمل المشاركون أن تكون هذه التجربة نقطة انطلاق لتعزيز الانضباط والعمل الجماعي واكتساب مهارات جديدة تعود بالنفع على حياتهم الشخصية والمهنية. كما أعربوا عن فخرهم واعتزازهم بتمثيل مدينتهم في هذه المرحلة الوطنية المهمة، مؤكدين أن هذه التجربة ستكون علامة فارقة في مسيرتهم، ومتوجهين بـالشكر والامتنان إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله على دعمهم المستمر للشباب وتمكينهم من خدمة وطنهم، ومشدّدين على أنهم سيواصلون العطاء بروح وطنية عالية وفخر لا محدود.