تناقلت صفحات على منصات التواصل الاجتماعي تحمل اسم الحكم السويدي الدولي غلين نيبرغ، اعتذارًا للجماهير المغربية والأردنية عقب الجدل الذي رافق مباراة المنتخبين، مؤكدًا تفهّمه لمشاعر الغضب والإحباط التي سادت بعد اللقاء.
ورصدت الرأي تفاعل الجمهور مع البيان المنسوب للحكم صفحتة على الانستغرام، والذي لم يصدر رسميا من قبل الحكم نفسه اعلاميا، حيث رصدت الرأي وجود صفحتين منسويتين باسم الحكم.
ووفق المواقع التي لم تؤكد البيان، أن الضغوط المصاحبة للتحكيم كانت حاضرة خلال المباراة، مشيرًا إلى أنه اختار السماح باستمرارية اللعب وتجنّب الإكثار من صافرات الأخطاء، وهو ما أدى إلى التغاضي عن بعض المخالفات التي كان ينبغي احتسابها، لا سيما في حالات الاحتكاك البدني القوي.
واعترف الحكم بأن بعض القرارات “الصغيرة” لم تكن واضحة وأسهمت في إعطاء انطباع بعدم العدالة، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم تكن لديه أي نية لمحاباة أي طرف، لا المنتخب المغربي ولا الأردني، وأن جميع قراراته جاءت بناءً على ما رآه في أرض الملعب.
وأضاف نيبرغ: “ما نراه أثناء المباراة ليس مثاليًا دائمًا”، مقدّمًا اعتذاره لأي لاعب شعر بعدم الحماية، ولكل مشجع اعتبر أن اللقاء لم يُدار بالشكل الذي يستحقه. وشدد على أن كرة القدم “لا قيمة لها دون جماهيرها”، معتبرًا أن هذه المباراة تمثل درسًا له من أجل التطور وتحسين أدائه مستقبلًا.