90% من مراكز الإيواء غارقة بالكامل

شهـيد وإصابـات بقصـف إسرائيلـي وسـط غـزة

تاريخ النشر : الأربعاء 11:31 17-12-2025
No Image

استشهد شخص وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف مفترق السامر وسط مدينة غزة، فيما يواصل جيش الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول 2025.

وقالت وزارة الصحة في غزة أن 394 شهيدا و1075 إصابة هي حصيلة العدوان منذ بدء وقف إطلاق النار وأنه ما يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

ووفق بيان الوزارة، منذ وقف إطلاق النار

تم انتشال جثامين 634 فلسطيني من تحت الركام وهو «جزء يسير من اجمالي عدد الشهداء الذين ما زالوا تحت حطام منازلهم».

وأضافت الوزارة:«ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 70,668 شهيدًا و171,152 إصابة منذ السابع من تشرين الأول 2023 باستشهاد المواطن مهدي محمد الحلو، نتيجة انهيار المنزل عليه جراء المنخفض الأخير، وبذلك تكون الحصيلة النهائية للمنخفضات 12 حالة وفاة منها 11 بسبب انهيار المباني الآيلة للسقوط وحالة واحدة بسبب البرد الشديد.

وقال رئيس بلدية خانيونس جنوب قطاع غزة إن المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع يعد الثالث من نوعه، وقد خلف نتائج كارثية على أوضاع النازحين، في ظل تدهور الظروف الإنسانية وتضرر الخيام ومراكز الإيواء.

وأعلن المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل أن أكثر من 17 بناية سكنية انهارت بشكل كامل منذ بدء المنخفضات الجوية في القطاع.

أسفرت عن وفاة 17 مواطناً، من بينهم 4 أطفال نتيجة البرد القارس، فيما توفّي الآخرون جراء انهيارات المباني. وأضاف أن أكثر من 90 بناية سكنية تعرّضت لانهيارات جزئية خطيرة، ما يشكّل تهديداً مباشراً لحياة آلاف المواطنين، مشيرا إلى أن نحو 90 بالمئة من مراكز الإيواء في قطاع غزة غرقت بشكل كامل؛ نتيجة السيول ومياه الأمطار.

وأوضح أن خيام المواطنين في مختلف مناطق القطاع تضرّرت وغرقت، ما أدى إلى فقدان آلاف الأسر لمأواها المؤقت، وتسبّب في تلف ملابس المواطنين وأفرشتهم وأغطيتهم، وفاقم من معاناتهم الإنسانية.

ولفت إلى أن طواقم الدفاع المدني تلقّت أكثر من 5000 مناشدة واستغاثة من المواطنين، منذ بدء المنخفضات الجوية على القطاع.

وجدد بصل دعوته العاجلة إلى العالم والمجتمع الدولي، للتحرّك الفوري لإغاثة المواطنين وتوفير الاحتياجات الإنسانية الطارئة، مؤكدا أن الخيام أثبتت فشلها الكامل في قطاع غزة.

وطالب الجهات المعنية والمؤسسات الدولية بعدم إدخال الخيام بشكل قطعي، داعيا إلى البدء الفوري والعاجل بعملية إعادة الإعمار وتوفير مساكن آمنة تحفظ كرامة الإنسان وتحمي حياته.

وقال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة إسماعيل الثوابتة، إن المنخفض الجوي كشف هشاشة واقع المعيشة المفروض على الفلسطينيين، خصوصًا النازحين في خيام مهترئة ومراكز إيواء بدائية بسبب الإبادة الإسرائيلية.

وأضاف الثوابتة أمس الأربعاء، أن تزامن المنخفض الجوي مع الدمار الواسع في البنية التحتية والنزوح القسري غير المسبوق وغياب أدنى مقومات الحماية، حوّل الأحوال الجوية إلى تهديد مباشر لحياة المدنيين. وشدد على أن المنخفض كشف هشاشة الواقع المعيشي المفروض على السكان، لا سيما النازحين الذين يعيشون في خيام مهترئة ومراكز إيواء بدائية تفتقر للحد الأدنى من معايير السلامة الإنسانية، في ظل استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال مواد الإيواء والطوارئ.

وبدأ تأثير المنخفض الجوي الأول على القطاع والذي حمل اسم «بيرون» منذ فجر 10 كانون الأول الجاري واستمر لمدة ثلاثة أيام، وتسبب في وفاة 14 فلسطينيا، وتضرر وغرق 53 ألف خيمة بشكل كلي أو جزئي، وخسائر بنحو 4 ملايين دولار، وفق معطيات رسمية.

وشدد الثوابتة على أن تداعيات المنخفضين كانت الأشد قسوة على النازحين، الذين يزيد عددهم على مليون ونصف المليون، ويعيشون أوضاعًا تشبه نكبة متجددة بلا حلول حقيقية ولا حماية ولا أفق إنساني واضح.

وبين أن مناطق النزوح تحولت إلى برك طينية، وغرقت الخيام بما تحتويه من فرش وأغطية وغذاء، وتضررت نقاط طبية، وفُقدت مصادر دخل هشة لآلاف العائلات.

وأكد أن ما جرى ويجري خلال فصل الشتاء يثبت أن «كل منخفض جوي قادم مرشح للتحول إلى مأساة جديدة، في ظل استمرار منع إدخال نحو 300 ألف خيمة وبيت متنقل وكرفان، ومواد الإغاثة والطوارئ».

ووفق إحصاء مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين: «قتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 60 صحفيا وعاملا بمجال الإعلام في قطاع غزة منذ مطلع العام الجاري 2025».

واستمر الاستهداف الإسرائيلي للصحفيين منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع في 7 تشرين الأول 2023 وحتى أثناء سريان وقف إطلاق النار الحالي منذ نحو شهرين وأسبوع، ليبلغ عدد الصحفيين الشهداء 257 شهيدا، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

وكان آخر الصحفيين الشهداء محمود وادي، والذي استشهد مطلع الشهر الجاري جراء قصف مسيّرة إسرائيلية أثناء عمله وسط مدينة خان يونس ضمن منطقة بعيدة عن الخط الأصفر.

وسعت إسرائيل طوال حرب الإبادة وأثناء الهدنة إلى السيطرة على الرواية المتعلقة في غزة عبر مجموعة من الإجراءات غير المسبوقة، مثل اغتيالات الصحفيين الفلسطينيين والهجمات على مرافق وسائل الإعلام وحظرها، بالإضافة إلى منع دخول الصحفيين الأجانب للقطاع. ووُصف استشهاد الصحفيين في غزة بالأسوأ تاريخيا، إذ تجاوز عددهم مجموع من قُتلوا من الصحفيين في الحرب الأهلية الأميركية والحربين العالميتين الأولى والثانية وحرب كوريا وفيتنام ويوغسلافيا وأفغانستان، وفق ما خلص إليه مشروع «تكاليف الحرب» التابع لجامعة براون الأميركية.

وأوضح المركز في بيان صحفي أن استهداف الصحفيين والعاملين في الحقل الإعلامي جاء في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى إسكات الحقيقة وطمس الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، مشيرا إلى أن الصحفيين استشهدوا أثناء أدائهم واجبهم المهني أو داخل منازلهم أو في خيام النزوح، وحتى أثناء تلقيهم العلاج داخل المستشفيات. وأضاف أن الإحصاءات الموثقة لدى المركز تُظهر أن أغلبية الصحفيين الذين استُهدفوا كانوا يعملون في التغطية الميدانية المباشرة وتوثيق الانتهاكات الإنسانية، مما يعكس تعمد الاحتلال استهداف من ينقلون الرواية الفلسطينية ويوثقون?جرائم الحرب أمام الرأي العام العالمي. واعتبر المركز أن تكرار هذه الجرائم واتساع نطاقها ووقوعها ضمن سياق هجوم واسع ومنهجي ضد السكان المدنيين يوفر أساسا قانونيا مباشرا لإدراج هذه الانتهاكات ضمن الملفات المفتوحة لدى مكتب الادعاء العام في المحكمة الجنائية الدولية، ويستوجب توسيع التحقيقات الجارية لتشمل جرائم قتل الصحفيين بوصفها جزءا من سياسة رسمية تهدف إلى منع توثيق الإبادة والجرائم المرتكبة في قطاع غزة.

ولفت إلى أن الانتهاكات ضد الصحفيين شملت إصابة واعتقال العشرات من الصحفيين وتدمير مقار ومعدات إعلامية، إضافة إلى قطع متعمد لشبكات الإنترنت والاتصالات، في محاولة واضحة لعزل قطاع غزة ومنع توثيق الجرائم والانتهاكات على الأرض.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }