تواصل بلدية مؤتة والمزار، منذ بدء تأثير المنخفض الجوي، تنفيذ إجراءاتها وخططها الميدانية التي باشرتها مع حلول فصل الشتاء، ضمن خطة طوارئ شاملة أعدّتها مسبقًا، بهدف الحد من تجمع مياه الأمطار، وتعزيز جاهزية البنية التحتية، وضمان انسيابية الحركة المرورية وسلامة المواطنين في مختلف مناطق البلدية.
وأكد رئيس لجنة بلدية مؤتة والمزار، الدكتور عبدالله العبادلة، أن كوادر البلدية تعمل على مدار الساعة، وتكثف جهودها الميدانية لمواجهة تداعيات الحالة الجوية، حيث باشرت بتنفيذ أعمال إنشاء قرلات جديدة لتصريف مياه الأمطار على الشارع الرئيسي في منطقة المزار، لمعالجة النقاط الساخنة التي كانت تشهد تجمعات مائية متكررة خلال المواسم المطرية السابقة، وما كانت تشكله من إرباك للمواطنين ومستخدمي الطريق.
وأوضح العبادلة أن الأعمال شملت أيضًا تنفيذ قرلات تصريف أمام منازل عدد من المواطنين الذين تضرروا سابقًا من تجمع مياه الأمطار، وذلك استجابةً للملاحظات الميدانية والشكاوى الواردة، وحرصًا من البلدية على حماية الممتلكات الخاصة وتعزيز معايير السلامة العامة، لافتًا إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن نهج البلدية القائم على الوقاية والمعالجة المسبقة بدلًا من التعامل مع الأزمات بعد وقوعها.
وأضاف أن كوادر البلدية، وبمشاركة فاعلة من فريق الطوارئ، تواصل عملها بوتيرة متسارعة ليلًا ونهارًا، لضمان الجاهزية الكاملة والاستجابة السريعة لأي طارئ، وبإشراف مباشر من الأقسام الفنية والهندسية المختصة، التي تتابع بشكل مستمر المواقع الأكثر عرضة لتجمع مياه الأمطار.
وشدد الدكتور العبادلة على أهمية استمرار العمل الميداني والتنسيق بين مختلف الأقسام، ومواصلة الجولات التفقدية في جميع مناطق البلدية، بما يضمن تقليل المخاطر المحتملة والمحافظة على سلامة المواطنين والمرافق العامة خلال فترة المنخفضات الجوية.
وفي ختام حديثه، ثمّن رئيس لجنة بلدية مؤتة والمزار الجهود الكبيرة التي يبذلها عمال الوطن وكافة الكوادر الميدانية وفريق الطوارئ، مشيدًا بإخلاصهم وعطائهم المتواصل في خدمة الوطن والمواطن، ومؤكدًا أن البلدية ستبقى على جاهزية تامة طوال الموسم الشتوي للتعامل مع مختلف الظروف الجوية، وبما يحقق السلامة العامة واستمرارية الخدمات.