استعاد فريق الفيصلي لكرة القدم محطة بداية الوهج بعد غياب اضطراري عن منصات التتويج عندما سخر خبرة السنين لكسب بطولة الدرع للمرة العاشرة في تاريخه.
واستحق الفيصلي اللقب من الباب الواسع، إذ أن جميع المباريات التي خاضها على ستاد الأمير محمد بالزرقاء (مكان إقامة البطولة) أظهر خلالها التفوق المباشر من حيث المضمون ومهارات نجومه، وتجلى ذلك في الحلقة قبل الأخيرة بعبور الحسين بثنائية فتحت الطريق في المباراة رقم 40 ضمن المسابقة، وبمعنى أوضح قبل 5 حوارات من الختام، الأمر الذي يعني رفع الأرقام في خزينة النادي المليئة بالبطولات كافة.
وبالتأكيد أيضاً، احتاج الفيصلي تلك المسابقة بمنطقه المعنوي أكثر من مصطلحها كدرع لكي يوجه رسالة لأنصاره أن «الأزرق» لا زال في سوق التتويج وبورصة التألق في إطار استرجاع الدوري وكأس الأردن. وللتذكير، الدرع هي ثاني بطولات الموسم الكروي 2025-2026، وقد حصنت الفيصلي لمعركة الصراع على بقية ألقاب الموسم، خصوصاً أنه يتواجد في صدارة الدوري وأجواء كأس الأردن وضمن الظهور في سباق كأس السوبر المقبل.
ولم يكن الفوز بالدرع على عجل، بل بذل الفريق جهودًا مضاعفة منذ البداية وسط التدريبات المكثفة والبقاء في فورمة العمل، حتى أن نتائجه في الدرع حملت في ثناياها الجاهزية للبطولات كافة، في الوقت الذي ينتظر فيه الفريق ملامسة الحقيقة أكثر ومصالحة جماهيره بالشكل الكامل.
داخل الملعب
وفي التيار العام لملف قمة الحسين المؤكد لقرار انتزاع درع البطولة، فرض موهوب الفيصلي خالد زكريا نفسه بطلاً للمشهد كالعادة بصناعة الألعاب وإرسال الكرات للثنائي الأمامي مجدي العطار وإروين، بعد أن اعتمد فريقه على إسناد فضل هيكل ومحمد كلوب وعبد العزيز أجاغون وأمين الشناينة ودفاع سالم العجالين والحمروني محمد لحماية مرمى عبد الرحمن الطلالقة، حتى أن الخاسر لجأ لمهارات عارف الحاج ويوسف أبو جلبوش ومحمود خروبة على أمل المباغتة، معتمدًا بشكل مباشر على حامي الشباك محمود الكواملة واختراقات ورد البري وعبيدة النمراوي وخلدون صبرة ونشاط هاشم مبيضين.
وفي هذه الأثناء كانت كل المؤشرات توحي إلى أفضلية صاحب القمة لأسباب متعددة، أهمها البداية القوية، وتحديدًا لدى تسديدة إروين الخالي من الرقابة وإعلان تسيد الحوار، وربما اجتهد الحسين على بوابة مرمى المنافس في مسلسل الإهدار مع أفضلية الفيصلي بتعزيز العطار المعادلة والمحافظة على النهج الهجومي حتى صافرة النهاية التي احتفل بها جمهور البطل، معتبرين أن تلك خطوة ذات أهمية للتقدم أكثر في المرحلة المقبلة.
خارج المنافسة
تجاوز الجزيرة شباب الأردن 2-1، والرمثا البقعة بذات النتيجة، فيما أثقل الوحدات شباك الأهلي 4-1، والسلط السرحان بالهدف الوحيد دون رد، لتصبح الأرصدة النقطية للفرق على التوالي: 21 للوحدات، و17 للسلط، و11 للأهلي والحسين، و10 لشباب الأردن، و8 للجزيرة والبقعة، و6 للسرحان، و4 للرمثا في الطابق البعيد.
ويشهد الأسبوع الأخير من البطولة مواجهة الفيصلي بالوحدات، والرمثا والحسين، والبقعة والجزيرة، وشباب الأردن والسلط، والأهلي والسرحان.