أكدّ مدير مركز الحياة - راصد، الدكتور عامر بني عامر، أن راصد يواصل مراقبة أداء مجلس النواب "بعيون المواطن الأردني"، إيماناً بحق المواطن في معرفة كيفية أداء ممثليه تحت القبة، وبأسلوب مبسّط يسهّل وصول المعلومة.
وأوضح بني عامر، في حديثه لـ بودكاست "السلطة الثانية" الذي يقدمه الزميل راشد الرواشدة، أن المركز يعتمد منهجية دقيقة في جمع البيانات، تشمل الرصد المباشر، وتحليل الوثائق الرسمية، والتأكد عبر مراحل متعددة من صحة المعلومات قبل نشرها، مشدداً على حياد راصد في تقييم سلوك النواب.
وأشار إلى أن نسبة الغياب في العام الأول من الدورة العادية الأولى للبرلمان الحالي كانت "الأقل مقارنة بالمجالس السابقة".
كما دعا بني عامر إلى ضرورة تعزيز العمل الحزبي والكتلي داخل البرلمان بعيدا عن الفردية، باعتباره مدخلا أساسيا لتطوير العمل النيابي بما يتناسب مع متطلبات مرحلة التحديث السياسي.
وأشار بني عامر إلى مؤشر مهم يتعلق بالمشاركة الحزبية، حيث كشف أن 54% من أعضاء الأحزاب السياسية المسجلين لم يشاركوا في الانتخابات الأخيرة، ما يعد تحديا أمام ترسيخ دور الأحزاب في الحياة العامة.
وكشف بني عامر العديد من الأرقام الحصرية والتي خص بها الرأي في هذا اللقاء.