في ختام دور المجموعات بـ كأس العرب.. اليوم

منتخب النشامى بمواجهة مصر.. رد اعتبار وتأكيد جدارة

تاريخ النشر : الاثنين 10:15 8-12-2025

يختتم منتخب النشامى لكرة القدم اليوم، مبارياته في دور المجموعات لبطولة كأس العرب (فيفا–قطر 2025)، بظهوره عند الخامسة والنصف مساءً أمام نظيره المصري في ستاد البيت بالعاصمة القطرية الدوحة، ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي تضم كذلك الإمارات والكويت.

ويدخل النشامى المواجهة متصدراً للمجموعة بجدارة واستحقاق (6 نقاط)، بعد أن حقق انتصارين مهمين؛ الأول أمام الإمارات 2-1 والثاني على حساب الكويت 3-1، الأمر الذي يعطيه الأفضلية بأن يلعب دون ضغوطات وحسابات، في الوقت الذي سيكون فيه المنتخب المصري تحت الضغط والتوتر خصوصاً وهو يحمل في جعبته نقطتين من تعادلين ايجابيين حققهما أمام الكويت والإمارات بذات النتيجة 1-1.

ولحسابات مجموعة النشامى، وبذات التوقيت، يتقابل منتخبا الكويت والإمارات في ستاد 974، وكليهما لديه نقطة فقط من تعادل حققاه أمام مصر، وهو ما يشعل الندية وينذر بالسخونة بينهما كون الفائز يعتمد على نتيجة مواجهة النشامى ومصر للوصول إلى ربع النهائي.

مواجهة مهمة

رغم أن المنتخب بات حكماً بالصدارة وضمن اللعب في ربع النهائي، إلا أن المواجهة تعد مهمة جداً بعيداً عن حسابات الرياضيات، والأمر يتلخص بالمحافظة على نسق المنتخب الذي يتحضر أصلاً لمنافسات المونديال وكذلك لإثبات الجدارة والسمعة الطيبة التي يتمتع بها بعد النتائج الأخيرة والمستويات الكبيرة التي يقدمها في الملعب ومن خلفه الجماهير التي رحلت وحلت معه في الوطن وخارجه.

ولا يقف الأمر على المعنوية فقط، فهناك المكاسب الدولية التي يمكن أن تتحقق لأركان المنظومة الكروية الأردنية من لاعبين وجهاز فني وإداري إذا ما تعمق المنتخب في بحر هذه البطولة التي تعد مكسباً فنياً ومادياً على حدٍ سواء.

خلاصة الأمر.. الفوز اليوم على منتخب مصر يعتبر المطلب الرئيسي لعديد الغايات، وهو سيرد اعتبارات كثيرة للنشامى في طريق تطوره وسيعطي اشارات واضحة إلى المنافسين في قادم الجولات بأن منتخب النشامى قادم بقوة، وبأنه عاقد العزم على الذهاب بعيداً نحو الأمجاد والألقاب.

السلامي: المحافظة على النسق

وفي حديث عن المواجهة، وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد أمس، أوضح مدرب النشامى جمال السلامي أن منتخب مصر ينظر إلى المباراة بأهمية كبيرة على اعتبار أنها تحدد مصيره في المسابقة على عكس المنتخب الأردني تماماً.

وأكد السلامي أن المنتخب ينصب تركيزه على مباراة ربع النهائي التي سيخوضها الجمعة المقبل أمام العراق أو الجزائر أو السودان، لكنه في الوقت نفسه يسعى للمحافظة على ذات النسق في مواجهة مصر (اليوم).

وأضاف: حسابات مباراة مصر تختلف عن حساباتنا للمباراتين الماضيتين أمام الكويت والإمارات، نتطلع لتحقيق جملة أهداف فيها، وندرك أن المباراة تبدو مصيرية لمنافسنا وسيسعى لتقديم كل ما لديه لتحقيق الفوز وسيدخل المباراة تحت ضغط كبير.

وحول من يفضّل أن يواجه في ربع النهائي، العراق أم الجزائر، أجاب السلامي: لسنا من سيختار هوية المنافس في الدور ربع النهائي، فمنتخبا العراق والجزائر هما من سيحددان ذلك، وعلينا أن نكون في قمة جاهزيتنا وقوتنا.

وأكّد السلامي أن اللاعب عامر جاموس لن يشارك في المباراة كونه يحمل البطاقة الصفراء من مباراة الافتتاح أمام الإمارات، وبموجب اللوائح فإن اللاعب الذي يتحصل على بطاقتين صفراوين يغيب عن اللقاء التالي.

وأكمل.. «منذ تسلمي دفة قيادة منتخب النشامى وهدفنا واضح، تطوير الأداء والمجموعة وتحقيق التأهل، ونسعى للذهاب إلى أبعد نقطة في بطولة كأس العرب».

وأشاد السلامي بالمنتخب الجزائري حيث قال: منتخب قوي ولديه الخبرة حيث ظفر بلقب كأس العرب في النسخة الماضية ولديه مدرب خبير مع لاعبين على مستوى جيد، وهو من المنتخبات المرشحة للظفر بالمسابقة».

وكشف السلامي «لم يسعفنا الوقت لدراسة منتخب مصر في اليومين الماضيين، حيث سنعاين اليوم (أمس) نقاط قوته وضعفه ونضع التشكيلة المناسبة لخوض المباراة».

وعن الدور البارز الذي يلعبه المهاجم يزن النعيمات في الضغط على اللاعب المنافس، ذكر بهذا السياق: هي توجيهات وتعليمات وخطط نقوم بها، فالمدرب مختص بتصميم المباراة وتوزيع الأدوار، وبطبيعة الحال نطلب من المهاجم الضغط على المدافعين وهذا شيء مهم جداً في عالم كرة القدم.

وعن التشكيلة المنتظرة للمواجهة، كشف المدرب أن التدريب الأخير للمنتخب هو الذي سيحدد التشكيلة الرسمية التي ستخوض اللقاء.. «نتطلع إلى دفع أكبر عدد من اللاعبين الجاهزين للمحافظة على روح الفريق ونسق اللعب العالي الذي ظهرنا به».

من جهته قال اللاعب محمود مرضي في المؤتمر أن سر الأداء المميز والنتائج اللافتة في أول مباراتين يعود إلى المحبة التي تجمع اللاعبين فيما بينهم.

وأضاف: «سر التفوق، هو المحبة بين اللاعبين، فمثلاً أنا ألعبُ في مركز يشغله أحمد العرسان وعودة الفاخوري وعندما يدخلان إلى أرض الملعب أتمنى لهما أن يقدما أفضل ما لديهما، فكل ما يهمنا هو المنتخب وإسعاد الجماهير، ونجاح أي لاعب في مركزي لا يؤثر في نجاحي».

طولان.. صعوبة حاضرة

من جانبه، أكد حلمي طولان مدرب المنتخب المصري، صعوبة الأمور أمام النشامى «المهمة لن تكون سهلة أمام المنتخب الأردني الذي قدم مباراتين قويتين في البطولة بمستوى راقٍ جداً، ليضمن التأهل إلى الدور ربع النهائي عن المجموعة، مشيرا إلى أن قائمته مطالبة بأن تكون حاضرة فنيا وذهنيا من أجل تحقيق الفوز والتأهل.

وأضاف: رغم قوة المنافس الذي يملك مجموعة جيدة من اللاعبين سواء في الدفاع أو الوسط والهجوم، لكن ثقتي بلاعبي المنتخب المصري كبيرة من أجل تحقيق الفوز وضمان التأهل إلى الدور ربع النهائي من أجل مواصلة المشوار.

وأوضح أن ردة الفعل التي أظهرها النجوم في المباراة الأخيرة أمام المنتخب الإماراتي بعد التأخر تؤكد الروح القتالية والعزيمة والإصرار لدى اللاعبين.

من جانبه، قال محمد شريف مهاجم المنتخب المصري إن التوفيق لم يحالف المنتخب في المباراتين السابقتين من أجل تحقيق الفوز، لكنه اعتبر أن التعادل مع المنتخب الإماراتي في المباراة الأخيرة جيدا.

وأضاف: سنتعامل مع المباراة على أنها نهائي، كونها تعد مصيرية، وبالتالي فإن الفوز سيكون هدفنا لحسم الأمور دون الدخول في حسابات أخرى، مبديا ثقته في قدرة اللاعبين على تجاوز المنتخب الأردني والعبور إلى الدور القادم.

حسابات تأهل المركز الثاني

فيما يلي حسابات تأهل صاحب المركز الثاني، وهي للذكر فقط ولا تخص النشامى في بيانها:

فرص منتخب الإمارات تتلخص في الفوز على الكويت، مع خسارة أو تعادل منتخب مصر، وفرص الكويت نفس الأمر، الفوز على الإمارات مع خسارة مصر أو تعادلها، وهناك حالات أخرى تعتمد على فرص مصر، وتضم عدة حالات:

الأولى: يحتاج منتخب مصر إلى الفوز لضمان التأهل، دون انتظار نتيجة مباراة الكويت والإمارات، لأن الانتصار سيرفع رصيده إلى 5 نقاط، وفوز أي فريق في المباراة الأخرى سيرفع رصيده إلى أربع نقاط، وبالتالي يتأهل الفراعنة كثاني المجموعة.

الثانية: تعادل منتخب مصر مع الأردن سيرفع رصيده إلى ثلاث نقاط، وهنا يحتاج أن تنتهي مباراة الكويت والإمارات بالتعادل ليصل كل فريق إلى نقطتين فقط ويتأهل ثاني مع الأردن، أما في حالة فوز أي فريق فسيرفع رصيده إلى أربع نقاط ويتأهل كثاني المجموعة.

الثالثة: خسارة مصر تبقى لديه فرصة في التأهل أيضا، ولكن هذه حالة مشروطة بعدة شروط، أولها تعادل الكويت والإمارات، وفي هذه الحالة تصبح غلة الثلاثي المتواجد خلف الأردن نقطتان فقط، وهنا يتم اللجوء إلى قواعد التأهل في حال تساوي النقاط، والتي تنص على فارق الأهداف في المواجهات المباشرة أولا، ثم العدد الأكبر من الأهداف المسجلة في المواجهات المباشرة، ثم فارق الأهداف الكلي في المجموعة، ثم العدد الأكبر من الأهداف المسجلة في المجموعة، ثم اللعب النظيف (البطاقات الصفراء والحمراء).

وهنا يتوقف الأمر على النتائج، ففي حالة خسارة مصر من الأردن بأي نتيجة مع تعادل سلبي بين الكويت والإمارات، يتأهل الفراعنة بقاعدة العدد الأكبر من الأهداف المسجلة في المواجهات المباشرة، ووقتها يكون لمصر هدفان ولكل من الإمارات والكويت هدف.

خسارة مصر 0-1 من الأردن مع تعادل 1-1 بين الإمارات والكويت يعني تأهل الإمارات بقاعدة العدد الأكبر من الأهداف المسجلة في مباريات المجموعة، لأنه وقتها سيتم التساوي في المواجهات المباشرة في كل شيء.

هناك حالة أخرى للتأهل وهي الخسارة بفارق هدف ولكن تكون 2-3 مع تعادل 1-1 بين الإمارات والكويت، ووقتها تتأهل مصر بقاعدة العدد الأكبر من الأهداف المسجلة في مباريات المجموعة، وعلى هذا المقياس في تلك الحالة يجب أن يسجل منتخب مصر عددا أكبر من الأهداف التي يسجلها الإمارات أو الكويت في المباراة الأخيرة.

هناك حالة واحدة فقط يتم فيها اللجوء إلى اللعب النظيف (البطاقات الملونة)، وهي خسارة مصر 1-2 من الأردن، وتعادل الإمارات والكويت 1-1، وهنا يتم الاحتكام إلى اللعب النظيف بين مصر والإمارات، وحال التساوي في اللعب النظيف يتم اللجوء إلى التصنيف الدولي الصادر عن الاتحاد الدولي للشهر الأخير.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }