تبحث الإمارات عن الفوز على الكويت وانتظار هدية من الأردن أمام مصر للتأهل إلى ربع نهائي كأس العرب لكرة القدم، في وصافة المجموعة الثالثة.
وضمن الأردن التأهل والصدارة بفوزين على الإمارات 2-1 والكويت 3-1، فيما تعادلت مصر مرتين مع الكويت والإمارات بنتيجة 1-1، لتنحصر المنافسة على البطاقة الثانية.
ودعا مدرب الإمارات كوزمين أولاريو لاعبيه للتمسك بالفرصة المتبقية «كبيرة كانت أو صغيرة، علينا ألا نفقد الأمل والتركيز على مباراتنا (مع الكويت) وانتظار ما ستؤول إليه مباراة الأردن مع مصر».
وتابع «نشعر بخيبة أمل (للتعادل مع مصر 1-1) بسبب تكرار السيناريو. حين نتقدم، نعود ونتلقى هدفاً لنهدر فرصة الفوز، لكن يبقى الجانب الإيجابي أنه حافظنا على فرصنا بالتأهل».
وأشار المدرب الروماني الذي لم يحقق سوى فوز وحيد في ثماني مباريات رسمية قاد بها الإمارات مقابل 3 هزائم وأربعة تعادلات إلى أن «النتائج الإيجابية ستأتي لاحقاً، وأنا متأكد من ذلك، فقط علينا التمسك بالثقة والإيمان بأنفسنا لأننا نتطور من مباراة إلى أخرى».
وتستعيد الإمارات مدافعها خالد الظنحاني بعد غيابه عن مباراة مصر، لتعرضه للطرد أمام الأردن في الجولة الأولى، في حين ان مشاركة لوان بيريرا وعلاء الدين زهير محل شك بعد تعرضهما للإصابة في لقاء الجولة الماضية.
ورأى كايو لوكاس الذي سجل هدف الإمارات أمام مصر بعد دخوله بديلاً لبيريرا أن «مباراة الكويت ليست سهلة، وعلينا العمل بقوة من أجل الفوز في مباراة لها حسابات خاصة».
وخسرت الإمارات في آخر مباراة جمعتها بالكويت 1-2 في كأس الخليج 2024.
العراق أمام الجزائر لحسم الصدارة
يواجه المنتخب العراقي الذي ضمن تأهله سابقا نظيره الجزائري على استاد خليفة الدولي، بهدف حسم صدارة المجموعة الرابعة التي يسعى إليها «الخضر» بالفوز.
ولم يقطع منتخب السودان آماله في التأهل ايضا وصيفا للمجموعة في حال فوزه بفارق أكثر من أربعة اهداف على البحرين على استاد المدينة التعليمية، شرط فوز العراق على الجزائر، في حين فقد الأحمر البحريني آماله في التأهل.
ويدخل العراق اللقاء أمام الجزائر بقائمة منقوصة بسبب إصابة حارس المرمى جلال حسن وأيمن حسين وشيركو كريم، إلى جانب غياب مصطفى سعدون لتراكم البطاقات الصفراء، فيما حصل اللاعب ماركو فرج على اذن مدربه الأسترالي غراهام ارنولد للسفر بهدف ابرام عقد احترافي مع احد الأندية الأوروبية.
في المقابل، يستعيد المنتخب الجزائري خدمات آدم وناس بعد طرده في المباراة الأولى، ما يعزز الخيارات في وسط الملعب.
وكانت الجزائر حققت أكبر نتيجة حتى الآن بفوزها على البحرين 5-1 بعد تعادل سلبي مع السودان.
وسيكون هذا أول لقاء بين المنتخبين الجزائري والعراقي في الألفية الجديدة بعد مواجهات ودية عدة سابقة.