تمكنت الأجهزة الأمنية في مصر من ضبط شبكة إجرامية، عبارة عن تشكيل عصابي يتكون من 11 سيدة ورجل، تخصص في استغلال الأطفال والإتجار بهم، وتشغيلهم في أعمال التسول والبيع بالقوة، بالإضافة إلى ارتكاب عدد من الجرائم الأخرى.
وتأتي هذه العملية ضمن جهود وزارة الداخلية المصرية للقضاء على ظاهرة الإتجار بالبشر، واستغلال الأطفال، والتسول المنظم، بالإضافة إلى عدد من الممارسات الأخرى غير المشروعة، والتي تأتي في مقدمتها تجارة وبيع الأعضاء البشرية.
وفي هذا السياق، قال مصدر أمني في وزارة الداخلية المصرية، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط العصابة النسائية، بعد جهود طويلة قادت إلى أنه يتشكل من عدد كبير من السيدات، اللواتي تخصصن في إدارة "شبكة عنكبوتية" للتسول والإجرام بمحافظتي القاهرة والجيزة.
وأوضح أن الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث، التابعة لقطاع الشرطة المتخصصة، ألقت القبض على 11 سيدة ورجل، بينهم 8 لهم معلومات وسوابق جنائية، ارتكبوا جرائم استغلال الأطفال الصغار.
وبحسب المصدر الأمني، فإن الجرائم التي تورط فيها الأطفال، من بينها التسول والبيع بالإلحاح والقوة، بالإضافة إلى اصطياد أطفال آخرين للانضمام إلى الشبكة، حتى أن أعداد القصر الذين تم ضمهم إلى هذا التشكيل العصابي، بلغ حتى الآن نحو 13 طفلا وحدثا.
أما عن الجرائم التي تورطت فيها قيادات العصابة النسائية، فتمثلت في إدارة عدد كبير من الأطفال الأحداث وتشغيلهم في أعمال مجرمة قانونا، بالإضافة إلى الإتجار بالبشر، بينما ما تزال هناك اتهامات أخرى قيد التحقيق، من بينها بيع الأعضاء والبلطجة.
وأضاف المصدر الأمني أن النيابة العامة بدأت تحقيقاتها مع المتهمات، حيث قررت حبسهن لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعد توجيه اتهامات لهن بإدارة شبكة عنكبوتية للتسول في القاهرة والجيزة، بالإضافة إلى استغلال الأطفال والإتجار بالبشر، واتهامات أخرى.