تمكين الطلبة وتزويدهم بالمهارات اللازمة للانخراط في سوق العمل
تلعب المؤسسات التعليمية في محافظة عجلون ومنها جامعة عجلون والكلية الجامعية دورا متناميا في دعم التنمية المحلية وتعزيز الوعي المجتمعي من خلال مبادرات أكاديمية ومجتمعية تسهم في رفد المجتمع بالكفاءات وبناء قدرات الشباب إضافة إلى دورها في إطلاق البرامج التي تخدم أهداف التنمية المستدامة.
وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الاستاذ الدكتور فراس الهناندة إن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز دورها التنموي من خلال تطوير البرامج الأكاديمية وربطها بحاجات سوق العمل إضافة إلى تنفيذ مبادرات مجتمعية تعزز الشراكة الفعلية بين الجامعة والمجتمع المحلي.
وأضاف ان الجامعة تشكل دوراً تنموياً محورياً في المحافظة من خلال ربط التعليم بسوق العمل وتنمية المجتمع المحلي عبر برامج أكاديمية متطورة خاصة في الزراعة والسياحة) وتفعيل الشراكات مع القطاعين العام والخاص وإطلاق مبادرات بيئية مثل «عجلون أكسجين الأردن» لتعزيز التنمية المستدامة وتوفير بيئة تدريبية عملية للطلبة، ما يجعلها ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
واشار الى ان الدور التنموي للجامعة يتجاوز حدود القاعات الدراسية والمناهج الأكاديمية ليصل إلى قلب المجتمع واحتياجاته الفعلية فالتنمية لا تُقاس بعدد الخريجين فحسب بل بنوعية ما يقدمونه من معرفة وإبداع وحلول واقعية تواكب تحديات العصر ومن هنا كان لزاما أن تسعى الجامعة بكل طاقاتها إلى ربط مخرجات التعليم العالي بمتطلبات سوق العمل وإلى الاستثمار في البحث العلمي والابتكار بوصفهما أساس التنمية المستدامة.
وبين ان الجامعة تسعى الى تعزيز هذا النهج من خلال إقامة الشراكات البحثية والتدريبية مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ودعم المبادرات الريادية لطلبتها، وتشجيع المشاريع الطلابية المنتجة التي تساهم في خدمة المجتمع المحلي اضافة الى جعل الجامعة نموذجا في التنمية المستندة إلى المعرفة من خلال برامجها في الزراعة الذكية والمستدامة والهندسة وتكنولوجيا المعلومات والعلوم التربوية وغيرها من التخصصات التي تمسّ احتياجات المنطقة مباشرة وهذا يتماشى مع الرؤية الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في تحويل الجامعات إلى مراكز إشعاع تنموي تخدم الإنسان والمكان وتبني اقتصادا معرفيا متطورا.
وقال ان خدمة المجتمع المحلي تمثل محورا رئيسا في استراتيجية الجامعة التي تؤمن بأن التنمية تبدأ من الإنسان وتنتهي إليه فالجامعة تسهم من خلال مراكزها البحثية وعماداتها المختلفة في دراسة المشكلات المجتمعية وتقديم الحلول العلمية لها وتنفيذ المشاريع التطوعية والتنموية التي تعزز قيم المواطنة والانتماء والمسؤولية.
وأشار رئيس مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب إلى أهمية الدور الذي تؤديه الجامعات في دعم التنمية المحلية من خلال البرامج الأكاديمية والبحثية مؤكدًا أن المحافظة تعتمد على هذه المؤسسات التعليمية كشريك رئيسي في تنفيذ المشاريع التنموية وتعزيز الوعي المجتمعي.
وبيّن عميد كلية عجلون الجامعية الدكتور وائل الربضي أن الكلية تنفذ سنويا مجموعة واسعة من الأنشطة المجتمعية التي تلامس احتياجات المجتمع المحلي، مثل حملات التوعية والدورات التدريبية والمبادرات التطوعية.
وأشار الربضي إلى أن الكلية تركز على تمكين الطلبة وتزويدهم بالمهارات اللازمة للانخراط في سوق العمل إلى جانب تعزيز رسالتها في التعاون مع المؤسسات الرسمية والأهلية بما يسهم في دعم التنمية داخل المحافظة، مبينا ان الكلية تسعى لان تصبح برامجها موائمة لمتطلبات العصر وتحقيقا لهذه الرسالة والرؤية واستكمالا لرسالة ورؤية جامعة البلقاء التطبيقية لإعداد مخرجات تعليمية ذات جودة عالية مؤهلة في المجالات التطبيقية وملائمة لسوق العمل فقد استحدثت الكلية العديد من برنامج البكلوريوس والدبلوم المتوسط والدبلوم المهني.
وقال ان الرؤيا والتطلعات في الكلية تنبثق من توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم والتي تؤكد على ضرورة تأهيل الكوادر والقيادات البشرية في الأردن من جهة ومن جهة أخرى جعل الأردن مركزاً لتكنولوجيا المعلومات والإتصالات في المنطقة ومواكبة التطور التكنولوجي.
وبين ان الكلية تسعى دائما الى تعزيز الشراكات مع مختلف المؤسسات حيث اصبحت نقطة جذب واستقطاب للعديد من الفعاليات والمبادرات التي تتناول العديد من المواضيع التي تهم المجتمع المحلي والشباب.
وأكد الأكاديمي وأستاذ الفقه المقارن في كلية عجلون الجامعية الدكتور حسين ربابعة أن الكلية تشكل رافدا مهمًا للمجتمع ليس فقط من خلال التعليم بل من خلال نشر القيم الأخلاقية والإنسانية وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية لدى الشباب.
وأشار الأكاديمي في جامعة عجلون الوطنية الدكتور أحمد الجبالي إلى أن الجامعات تقوم بدور مهم في دعم التنمية المحلية من خلال الأبحاث التطبيقية والمشاريع الهادفة إلى معالجة التحديات المجتمعية، مثل البيئة والسياحة والاقتصاد المحلي.