عقد عضوا مجلس الأعيان في العقبة شرحبيل ماضي ونسيمة الفاخري جلسة حوارية حول رؤية التحديث الاقتصادي ودورها في تعزيز فرص العمل للشباب، بمشاركة رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شادي المجالي، والأعيان مصطفى حمارنة، ود. عبلة عماوي، وسهاد الجندي، وأحمد الخضري، ونخبة من الخبراء والمستثمرين وممثلي المجتمع المحلي.
وناقش المشاركون جملة من الملفات ذات الصلة بالهدف الاستراتيجي للرؤية، والمتمثل في خلق مليون فرصة عمل خلال الأعوام العشرة المقبلة.
وقال محافظ العقبة أيمن العوايشة إن المنطقة الخاصة هي رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد سمو الأمير الحسين الذي يتابع تطورها، مؤكداً ضرورة إطلاق البرامج التدريبية وتقديم الحوافز والتسهيلات للمستثمرين لزيادة حجم الاستثمار، بما يحقق الرؤية الملكية وأهداف رؤية التحديث الاقتصادي بخلق فرص عمل للشباب، ويعزز موقع العقبة الاستثماري والتنافسي.
وقدمت العين عماوي عرضاً تحليلياً حول واقع سوق العمل في الأردن، استعرضت خلاله أبرز نقاط القوة والضعف والفرص المتاحة لخفض معدلات البطالة، مؤكدة أن العقبة تتمتع بفرص نمو كبيرة تستوجب تعزيز برامج التدريب والتمكين لرفد السوق بالكفاءات الشابة.
من جانبه، تطرق المجالي إلى التشريعات الناظمة لعمل المنطقة، وسعي السلطة لتطوير وتحسين بيئة الأعمال فيها، مشيراً إلى أن السلطة وضعت استراتيجية عمل أكثر مرونة للمرحلة المقبلة، تتضمن محور تنمية وتطوير المهارات من خلال برامج التدريب والتأهيل والتمكين والتعليم التقني والمهني.
وأشار إلى إطلاق السلطة منصة «بنك الشباب» التي تستهدف دعم رواد الأعمال والشباب أصحاب الأفكار الريادية، إضافة إلى «شبكة العقبة الريادية» التي ستسهم في ربط الشباب بالمستثمرين، وخلق مساحات للتشبيك والتطوير وتعزيز ثقافة الابتكار.
وخرج المشاركون بمجموعة من التوصيات التي سيتم متابعتها مع الجهات الحكومية المختصة لضمان تنفيذها، بما يعزز قدرة العقبة على تحقيق أهداف رؤية التحديث الاقتصادي ويزيد من قدرتها على خلق المزيد من فرص العمل للشباب.
دعم البرامج المهنية
من جهة أخرى، أكد أمين عام وزارة التربية والتعليم لشؤون التعليم المهني والتقني د. محمد غيث أهمية دعم البرامج المهنية وتعزيز بيئة التدريب العملي بما يلبي احتياجات سوق العمل.
وقال خلال تفقده مدارس مهنية في مديرية تربية العقبة إن التعليم المهني يوفر فرص عمل حقيقية تسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني، لا سيما أنه يقدم فرصاً عملية للشباب، ويحفز الطلبة على الاجتهاد والسعي نحو التميز والإبداع.
واطلع غيث خلال الجولة على المشاغل والمرافق في تلك المدارس والتخصصات المهنية المطروحة ضمن برامج «بتك»، واستمع من الهيئات التدريسية والطلبة إلى أبرز الاحتياجات والتحديات، مثمناً الجهود المبذولة في تطوير البيئة المهنية داخل المدرسة.
من جانبه، عرض مدير تربية العقبة د. عبد الوهاب الحجاج أبرز إنجازات المديرية في مجال التعليم المهني، مشيداً بالدعم المتواصل الذي تقدمه الوزارة لتعزيز هذا المسار التعليمي الحيوي.
وفي ذات السياق، بحث غيث مع نائب رئيس مجلس مفوضي سلطة العقبة، مفوض الشؤون الإدارية والمالية كريمة الضابط، مجالات التعاون بما يخص التعليم المهني في العقبة، بهدف توفير فرص التعلم من خلال التدريب الميداني للطلبة خلال العام الدراسي الحالي.