أكد ناشطون مختصون ضرورة تعزيز ثقافة المبادرات والأعمال التطوعية، باعتبارها نموذجا إيجابيا لخدمة الوطن، والتكافل وإكساب اصحابها خبرات جديدة.
وقال الأكاديمي الدكتور احمد المجالي، أن العمل التطوعي مهم لصقل قدرات الشباب من خلال التواصل مع احتياجات المجتمع، مشيرا إلى دور اللقاءات وورش العمل في نشر ثقافة التطوع بين الشباب، وتنمية مواهب الإبداعية الشبابية.
ولفت إلى تبادل الخبرات بين المشاركين في النشاطات التنموية، واكتسابهم الخبرات والمهارات متطورة في هذا الشأن.
وحض المجالي الشباب على الانضمام للمبادرات الشبابية وعدم الالتفات لبعض الحالات السلبية تحت أي مبرر، واستغلال طاقتهم بالانخراط في برامج التطوع المختلفة والتي تعدَ رسالة إنسانية نبيلة.
من جهته، لفت الناشط الشبابي مراد أنيس على أن الكثير من المبادرات التي كان لها بصمتها في نشر العمل الخيري التعاوني،منوها إلى بعض مواطن القصور في مسألة توفير الدعم للازم للمبادرات الشبابية.
وأرجع ذلك إلى عدم الثقة في جهود الشبابية ودعم أفكارهم التطوعية من قبل من جهات يفترض أنها ترعى العمل والإبداع الشبابي.
وحض الشباب الذين يعزفون عن التطوع إلى أن يراجعوا سبب عزوفهم ولينظروا في المكتسبات المتحققة في خدمة الوطن، وما يوفره العمل التطوعي من متنفس لإظهار طاقاتهم الكامنة واستغلاله بفائدة.
وشدد على ضرورة نشر الوعي الكافي بين الشباب بأهمية التطوع كثقافة مجتمعية سامية، لافتا أن البعض يعتقد خاطئا أن التطوع مضيعة للوقت والجهد هدرا للطاقات.
بدورها، لفتت الناشطة اية محمد، إلى بعض أوجه وصور الأعمال التطوعية لتشمل مختلف الجوانب التنموية والاقتصادية، الاجتماعية والثقافية.
واعتبرت أن هذه المجالات من شأنها أن تساهم في زيادة الوعي والتثقيف في مختلف المجالات، ويدعم و يعزز الفكر الشبابي الناضج الواعي بما يحيط به في مختلف نواحي الحياة وبما يفيده ويحقق لنفسه أولا ثم لمجتمعه ثانيا المنفعة وخلق الإنتاجية لديهم.