فقد القطاع الخاص في الولايات المتحدة 32 ألف وظيفة في تشرين الثاني/نوفمبر، وفق ما أعلنت شركة "إيه دي بي" لمعالجة البيانات الأربعاء، في تراجع مفاجئ يعزّز التوقعات بخفض سعر الفائدة الأسبوع المقبل.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يشيد بصحة الاقتصاد، فيما كانت التوقعات تشير خطأ إلى أن البيانات الشهرية ستُظهر زيادة صافية في الوظائف.
وقالت كبيرة الاقتصاديين في "إيه دي بي" نيلا ريتشاردسون إن "التوظيف كان متقلبا في الفترة الأخيرة مع محاولة أصحاب العمل التعامل مع مستهلكين حذرين وبيئة اقتصادية كلية تتسم بالغموض".
وأضافت "رغم أن التباطؤ في تشرين الثاني/نوفمبر كان واسع النطاق، فقد قادته بالدرجة الأولى تراجعات الشركات الصغيرة".
وكان من المتوقع أن تُظهر البيانات استحداث ما بين 10 آلاف و40 ألف وظيفة جديدة.
وتُعتبر هذه الأرقام غير موثوقة لدى بعض المحللين، لكنها تبقى مؤشرا مهما لقياس وضع الاقتصاد الأميركي، خصوصا مع نقص البيانات الرسمية نتيجة الإغلاق الحكومي الفدرالي الذي انتهى أخيرا.
وتعززت توقعات خفض الفائدة إثر تقارير أفادت بأن المستشار الاقتصادي الأعلى لترامب، كيفن هاسيت، المؤيد لمزيد من التخفيضات، هو الأوفر حظا لتولي منصب رئاسة الاحتياطي الفدرالي بعد انتهاء ولاية جيروم باول في أيار/مايو.