أعلنت إسرائيل الأربعاء أنها تسلّمت رفات أحد الرهينتين المتبقيين في قطاع غزة استكمالا لما جاء بهذا الخصوص في اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى نقله إلى معهد الطب الشرعي للتعرف عليه.
وتأتي هذه الخطوة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل وحماس برعاية أميركية ودخل حيّز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر. وقد تعهّدت حماس إعادة كل الرهائن الـ48 الذين كانت لا تزال تحتجزهم، من بينهم 20 أحياء.
وإلى الآن، أعادت الحركة 46، بما في ذلك جثة جندي قُتل واحتجز جثمانه لأكثر من عقد.
والجثتان المتبقيان في القطاع المدمر هما للإسرائيلي ران غفيلي والعامل التايلاندي سودثيساك رينثالاك.
وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو "تسلّمت إسرائيل عبر الصليب الأحمر رفات رهينة متوفى وقد سُلّم إلى قوات الجيش والشاباك في قطاع غزة".
وقال الجيش في بيان إن "جثمان الرهينة المتوفى عَبَر الحدود إلى داخل إسرائيل قبل فترة قصيرة، وهو الآن في طريقه إلى المعهد الوطني للطب الشرعي لاتخاذ إجراءات التعرّف على الهوية".
ولم يوضح الجيش بعد ما إن كان الرفات المكتشف يعود حقاً إلى أحد الرهينتين المتبقيتين في غزة، غير أن مكتب رئيس الوزراء قال إن السلطات على "اتصال مستمر" مع عائلتيهما.
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان مقتضب إنها "ترافق، باحترام، نعش الرهينة القتيل إلى المعهد الوطني للطب الشرعي".