يشكّل التعليم الدامج في محافظة عجلون ركيزة أساسية في تطوير العملية التربوية من خلال ضمان وصول جميع الطلبة إلى فرص تعليم متكافئة ضمن بيئات مدرسية مهيّأة لاستيعاب التنوع والاختلاف دون أي شكل من أشكال التمييز.
وقال مدير التربية والتعليم في محافظة عجلون، خلدون جويعد، لـ"الرأي" إن التعليم الدامج أصبح جزءًا محوريًا من خطط المديرية، من خلال تحسين الخدمات التربوية داخل المدارس وتطوير الخطط الفردية للطلبة، إضافة إلى توفير البرامج التدريبية للمعلمين لتمكينهم من التعامل مع الفروق الفردية واستيعاب مختلف الاحتياجات داخل الغرف الصفية.
وأشار جويعد إلى أن المديرية تعمل على متابعة التحاق الطلبة ذوي الإعاقة بالمدارس القريبة من أماكن سكنهم، ومنع تسربهم، وتعزيز مشاركتهم في جميع الأنشطة المدرسية بما يسهم في دمجهم أكاديميًا واجتماعيًا دون استثناء.
وأضاف أن البرامج التدريبية المتخصصة تسهم في دعم توجهات وزارة التربية والتعليم نحو تعزيز التعليم الدامج، مؤكدًا أن الورش التدريبية التي تنفذها المديرية ترفع كفاءة المعلمين وتزوّدهم بمهارات عملية تساعدهم على التعامل مع التحديات اليومية داخل الصفوف.
وأكد جويعد أن مديرية التربية تولي أهمية كبيرة لفرق الدعم المدرسي، حيث تتوفر في المحافظة 12 مدرسة تقدّم خدمات للطلبة ذوي الإعاقة، من بينها 5 مدارس دامجة بالكامل، وتعمل فيها فرق متعددة التخصصات لتقديم المتابعة والتأهيل والخدمات المساندة، وبوتيرة دورية تصل إلى مرة كل أسبوعين في كل مدرسة.
وبيّن أن هذه الجهود المتراكمة تسهم في تعزيز مبدأ العدالة التعليمية وتهيئة مدارس محافظة عجلون لتكون بيئات آمنة، دامجة ومحفّزة لجميع الطلبة دون استثناء.