زار وفدٌ من المركز الوطني لحقوق الإنسان، برئاسة رئيسة مجلس الأمناء سمر الحاج حسن، وعضوية عدد من أعضاء مجلس الأمناء، إضافة إلى المفوض العام لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، مدينةَ الحسين الطبية للاطمئنان على صحة المصابين من أفراد قواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الذين أصيبوا في الحادث الإرهابي الذي وقع في مدينة الرمثا.
وخلال الزيارة، التقى الوفدُ الطبيبَ محمد الهروط، مساعد مدير الخدمات الطبية الملكية لشؤون مدينة الحسين الطبية، حيث استمعوا إلى شرح مفصّل حول الحالة الصحية للمصابين ومستوى الرعاية المقدّمة لهم.
وأشادت الحاج حسن بالخدمات الطبية المقدّمة في المدينة الطبية، وبالعناية الخاصة التي يحظى بها المصابون من الجوانب الطبية والإنسانية، متمنيةً لهم الشفاء العاجل، وللأردن دوام الأمن والاستقرار.
وأكدت الحاج حسن أن حماية حق الأفراد في الأمن والأمان هو حق أصيل من حقوق الإنسان، مشيرةً إلى أن المركز الوطني لحقوق الإنسان يعمل باستمرار على متابعة هذا الحق وصيانته، وضمان التزام الجهات المختصة بمعايير الحماية والرعاية الواجبة للمواطنين، خصوصًا في الأحداث التي تمسّ أمنهم وسلامتهم.
من جهته، أكد المفوض العام لحقوق الإنسان جمال الشمايلة أن زيارة المصابين هي "أقل ما يمكن أن يقدمه المركز الوطني لحقوق الإنسان لأولئك الذين واجهوا الإرهاب بشجاعة ورجولة"، مثمّنًا دورهم الوطني الكبير. وشدد على أن ما قام به نشامى الجيش العربي الباسل، تحت القيادة الهاشمية الحكيمة، في الدفاع عن المواطنين والوطن، يُجسّد أسمى صور التضحية والفداء، ويعكس المهمة النبيلة للجندي الأردني في حماية أمن البلاد واستقرارها.
كما أشاد الشمايلة بدور الأجهزة الأمنية بوصفها شريكًا رئيسيًا في صون حق الأفراد في الأمن والأمان، وبما تبذله من جهود متواصلة في التصدي للأعمال الإرهابية وحماية الأرواح والممتلكات، مؤكدًا أهمية التكامل بين جميع المؤسسات الوطنية لضمان بيئة آمنة تحترم حقوق الإنسان وتصون كرامته.