رعى رئيس جامعة الزيتونة الأردنية، الأستاذ الدكتور محمد المجالي، ملتقى رؤساء أقسام اللغة الإنجليزية في الجامعات الأردنية، الذي جاء تحت عنوان: «تدريس اللغة الإنجليزية في الجامعات الأردنية: واقع وتطلعات»، ونظّمته كلية الآداب/قسم اللغة الإنجليزية وآدابها.
وشهد الملتقى حضورًا واسعًا، ضمّ العقيد حسان المعايطة، مدير معهد اللغات في القوات المسلحة الأردنية، والمقدم علي النعانعة من معهد اللغات، والأستاذ الدكتور محمود القضاة من جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، إلى جانب رؤساء أقسام اللغة الإنجليزية في الجامعات الأردنية، وممثلين عن وزارة التربية والتعليم، وعدد من المختصين، بالإضافة الى نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور طارق القرم، وعميد كلية الآداب الدكتور موسى الزغول، وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.
وأكد المجالي أن هذا اللقاء يشكل منصة حوارية مهمة لبحث سبل تطوير تدريس اللغة الإنجليزية في الجامعات الأردنية، وتعزيز مهارات الطلبة في مختلف التخصصات، وأشار إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الجامعة لهذا الملف منذ أكثر من عام.
كما استعرض المجالي المبادرات التطويرية التي نفّذتها الجامعة، ومنها إنشاء ركن اللغة الإنجليزية الذي يشرف عليه أعضاء هيئة التدريس، وتنظيم دورات مجانية و فعاليات ومسابقات لغوية، إلى جانب نادٍ للمحادثة يتيح للطلبة ممارسة اللغة في بيئة تفاعلية، وأكد أن الجامعة استقطبت نخبة من الأساتذة من خريجي الجامعات البريطانية والأمريكية، وأعادت النظر في خططها الدراسية بما يدعم أهداف التطوير.
ورحّب عميد كلية الآداب الدكتور موسى الزغول بالمشاركين في الملتقى، مؤكدًا أن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير برامج اللغة الإنجليزية وتحديث خططها الدراسية بما يعزّز كفاءة الطلبة ويرتقي بمخرجات التعلم.
من جهته، أعرب العقيد حسان المعايطة عن تقديره لتنظيم هذا الملتقى الذي يعكس اهتمام الجامعات الأردنية بتعزيز تعليم اللغة الإنجليزية وتطوير مخرجاته، وأكد استعداد معهد اللغات في القوات المسلحة لوضع خبراته وإمكاناته في خدمة المؤسسات الأكاديمية، مشيرًا إلى أن المعهد يعمل باستمرار على تحديث أساليبه التدريبية لمواكبة المتطلبات الحديثة للمهارات اللغوية.
وأشاد الأستاذ الدكتور محمود القضاة بالجهود التي تبذلها جامعة الزيتونة في تطوير تعليم اللغة الإنجليزية، وأكد ضرورة مواكبة التغيرات العالمية في منهجيات تدريس اللغة الإنجليزية، وتعزيز التدريب العملي للطلبة، وإدماج التكنولوجيا في العملية التعليمية، إضافة إلى تطوير أساليب التقييم بما يعكس مهارات التفكير والتحليل.