أعلنت مديرية أشغال محافظة العقبة استعدادها للتعامل مع أي طارئ جوي، وشملت الاستعدادات صيانة شاملة للمنشآت المائية، ورفع كفاءة العبارات البالغ عددها 600 عبارة، بالأضافة إلى و67 جسراً على الطرق النافذة في المحافظة، إضافة إلى تفعيل نظام مراقبة إلكترونية حديثة يتيح متابعة مستمرة والتدخل السريع عند ظهور أي ملاحظات.
وأوضح مدير مديرية أشغال العقبة المهندس محمد الكساسبة للرأي أن فرق الطوارئ مجهزة بكافة الوسائل اللازمة، بما في ذلك 24 آلية حكومية ومستأجرة موزعة على مواقع الاختصاص لدعم عمليات الميدان وضمان سرعة الاستجابة، إضافة إلى حماية كوادر العمل. كما تم معالجة المشكلات المتكررة في البؤر الساخنة لضمان تصريف المياه وتقليل تجمعها خلال الهطولات الغزيرة.
وأكد الكساسبة أن المديرية وضعت خطط طوارئ متعددة المستويات (خفيفة، متوسطة، وعالية) للتكيف مع مختلف السيناريوهات الجوية المتوقعة، وتعمل الفرق ضمن جاهزية مستمرة بالتنسيق مع غرفة عمليات وزارة الأشغال وغرفة عمليات المحافظة، كما يوجد تنسيق عالي مع الجهات المعنية، بما في ذلك سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والجهات الأمنية والدوريات الخارجية، لضمان حركة مرورية آمنة والاستجابة الفورية لأي طارئ، بما يسهم في تعزيز السلامة العامة وحماية المواطنين خلال الموسم المطري.
وحول دور سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، قال مدير الأشغال والهندسة في السلطة ورئيس فريق الطوارئ للحالات المطرية، المهندس شادي السحيمات في حديث للرأي، إن كوادر الطوارئ تعمل وفق خطة استجابة شاملة يتم تفعيلها حسب تطورات الحالة الجوية، لضمان التعامل مع أي طارئ محتمل.
وأكد أن مدينة العقبة تُعد من المناطق المستقرة خلال موسم الأمطار، ولا توجد فيها بؤر ساخنة أو نقاط تتكرر فيها المشكلات، بفضل جاهزية البنية التحتية وصيانة شبكات تصريف مياه الأمطار.
وأشار السحيمات إلى أن السلطة قامت قبل بدء الموسم المطري الحالي بتنظيف جميع قنوات تصريف مياه الأمطار داخل المدينة بشكل كامل، وأن هذه القنوات كانت على جاهزية تامة لاستيعاب الهطولات المطرية المتوقعة، وأن العقبة لم تسجّل خلال السنوات الثلاث الماضية أي أضرار تُذكر ناجمة عن الأحوال الجوية.
وأوضح أن خطة الطوارئ تضم أربع فرق ميدانية متخصصة موزعة على الشاطئ الجنوبي، والمنتزه الشمالي، وداخل المدينة، والمنطقة التاسعة، وتضم هذه الفرق كوادر سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة إلى جانب مندوبين من الجهات والمؤسسات الحكومية والخدمية في العقبة، لضمان التنسيق الفوري والاستجابة السريعة لأي ملاحظات أو طارئ.
وأكد أن جميع الإجراءات تهدف إلى حماية المواطنين والحفاظ على البنية التحتية والشوارع والمناطق السكنية، مع متابعة الحالة الجوية أولاً بأول من خلال غرفة عمليات خدمات المدينة والتنسيق المستمر مع الدوائر الحكومية والأجهزة الأمنية وشركة تطوير العقبة وغرفة عمليات سلطة منطقة العقبة الاقتصادية لضمان فعالية وسرعة الاستجابة.