أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الدكتور محمد الخلايلة، أن عدد المساجد في الأردن بلغ حتى عام 2025 نحو 7650 مسجدا، مشيرا إلى أن هذا العدد يتزايد سنويًا، بما يعكس الاهتمام بتطوير دور العبادة وتعزيز حضورها المجتمعي.
وأضاف الخلايلة، خلال مناقشة اللجنة المالية في مجلس النواب لموازنة وزارة الأوقاف، الأحد، أن عدد دور تحفيظ القرآن الكريم التي تنفق عليها الوزارة وصل إلى 1400 دار منتشرة في مختلف محافظات المملكة، منها 977 دارًا يُقام فيها ختمة للقرآن الكريم.
وفيما يتعلق بعمل صندوق الزكاة، أوضح الوزير أن الصندوق يقدم خدماته إلى 3700 أسرة محتاجة، ويكفل 2500 يتيما، مؤكدا استمرار الوزارة في تعزيز برامج التكافل الاجتماعي ودعم الفئات الأكثر حاجة.
مهام وزارة الأوقاف: تتولى الوزارة مسؤوليات عدة، أبرزها: العناية بالمقدسات الإسلامية داخل المملكة وخارجها والمحافظة عليها، الإشراف على دور القرآن وتنظيم مسابقات حفظ وتلاوة القرآن الكريم، الإشراف على إعمار المساجد وصيانتها وإدارة شؤونها، تنظيم عمل المراكز الثقافية الإسلامية وتأسيس الجديدة منها، طباعة المصاحف وتدقيقها وإجازتها، دعم طباعة الكتب الإسلامية وتشجيع البحوث والدراسات الشرعية، تعزيز الوقف الخيري ودوره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، نشر الأخلاق الإسلامية وتقديم الوعظ والإرشاد والخطب والمحاضرات، تنظيم شؤون الحج والعمرة وتسهيل خدمات الحجاج والمعتمرين.
وبحسب مشروع قانون الموازنة للوزارة فإن من أبرز القضايا والتحديات التي تواجه الوزارة ومنها: محدودية المخصصات المالية لتنفيذ المشاريع والبرامج، نقص الكوادر الشرعية من الأئمة والوعاظ، التهديدات المستمرة في القدس الشريف ومخططات التهويد، ارتفاع أعداد الأسر المحتاجة للمعونات، تزايد عدد المساجد وزيادة كلف تشغيلها، انتشار الأفكار المتطرفة والمنحرفة، انخفاض أعداد الواقفين وتراجع تنمية الأراضي الوقفية، محدودية أعداد تأشيرات الحج مقارنة بعدد الراغبين بأداء الفريضة.