أعلنت وزارة الصحة بغزة، أمس السبت، وصول شهيدين إلى مستشفيات القطاع، إضافة إلى 11 إصابة خلال الساعات ال48 الماضية، ما يرفع حصيلة الشهداء إلى 70100 و170983 إصابة منذ السابع من تشرين الأول 2023.
وقالت الصحة في بيان: لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
وحسب البيان ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 70,100 شهيدًا 170,983 إصابة منذ السابع من تشرين الأول للعام 2023م.
وأردفت «تم إضافة عدد 299 شهيدًا للإحصائية التراكمية للشهداء، ممن تم اكتمال بياناتهم واعتمادها من اللجنة الحكومية لاعتماد الشهداء من تاريخ 21/11/2025 إلى 28/11/2025.
وأفاد مصدر محلي باستشهاد الشقيقين فادي وجمعة تامر أبو عاصي إثر قصف أمس السبت من طائرات الاحتلال بالقرب من مدرسة الفارابي ببني سهيلا شرقي خان يونس، ونقلا إلى مستشفى ناصر في المدينة.
وأطلق الطيران المروحي الإسرائيلي نيرانه شرقي خان يونس جنوبي القطاع.
وذكر أن مدفعية الاحتلال استهدفت شرقي مخيم البريج وسط القطاع.
وفي مدينة غزة، شنت طائرات الاحتلال غارات جوية شرقي المدينة، وسط قصف مدفعي. وأطلقت زوارق حربية إسرائيلية قذائفها في عرض بحر مدينة غزة.
ويواصل جيش الاحتلال تنفيذ عمليات نسف مباني سكنية شرقي مدينة غزة وخان يونس.
وحذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، من استمرار سوء التغذية مع دخول فصل الشتاء لأنه يهدد حياة آلاف الأطفال وصحتهم في قطاع غزة.
وقالت «يونيسف» في تقرير لها أمس السبت: إن فصل الشتاء يزيد من انتشار الأمراض ويرفع خطر الوفاة بين الأطفال الأكثر ضعفا في غزة.
وأشارت إلى أن فحوص التغذية أظهرت أن نحو 9,300 طفل دون سن الخامسة في غزة مصابون بسوء تغذية حاد خلال شهر تشرين الأول.
وطالبت جميع الأطراف بفتح المعابر إلى قطاع غزة لمرور الإغاثة الإنسانية عبر جميع طرق الإمداد الممكنة.
وترتكب قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
وتواصل قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس و«إسرائيل»، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول الماضي.