في حضرة تشرين الثاني، تبدو عجلون وكأنها تعقد صلحًا دائمًا مع الجمال…
هواؤها أكثر نقاء ومرتفعاتها ترتدي وشاحًا من الضباب الخفيف وأشجارها تستقبل الريح بشموخ وأوديتها تعزف موسيقى لا يسمعها إلا من يقترب بروحه قبل خطواته.
تشرين هنا ليس شهرًا يمر بل حالة وجدانية تفيض دفئًا وطمأنينة.