أعلنت بلدية بني عبيد، الخميس، عن إطلاق حملة تنظيم وتصويب شاملة للمحال تستهدف الرئيسي في منطقة ابصريح وباقي الشوارع الرئيسة في المدينة، وذلك استجابةً للمناشدات المستمرة من الأهالي وحرصًا على المصلحة العامة والحفاظ على المظهر الحضاري للمنطقة.
وصرحت منار ردايدة رئيسة لجنة بلدية بني عبيد لـ "الرأي"، أن هذا التوجه ينطلق من مسؤولية البلدية في "الحفاظ على النظام العام وتأكيد حق الأهالي في شارع نظيف وآمن ومنظم، وصورة بني عبيد التي نعتز بها جميعًا".
وأشارت الردايدة إلى أن الجهات المختصة في البلدية قد رصدت خلال الفترة الماضية عددًا من المخالفات الجوهرية التي تسببت في إعاقة الحركة وتشويه المشهد العام في شوارع الصريح بالأضافة الى عدم ترخيص بعض المحلات التجارية أو تأخير استكمال إجراءات الترخيص اللازمة والتعدي على الأرصفة بوضع البضائع والإشغالات، مما يعيق حركة المشاة والاصطفاف المزدوج والعشوائي لبعض المركبات، الأمر الذي يؤدي إلى ازدحام شديد وتعطيل حركة السير ومصالح المواطنين.
ودعت اصحاب المحلات لتصويب أوضاعهم، وأعلنت البلدية عن مهلة رسمية تبدأ من يوم السبت الموافق 29/11/2025 وتنتهي يوم السبت الموافق 6/12/2025 وخلال هذه المهلة، يُطلب من الجميع أستكمال إجراءات الترخيص للمحلات غير المرخصة وإزالة جميع التعديات والإشغالات من على الأرصفة.
وأكدت الردايدة أن البلدية "ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة دون أي تهاون أو استثناء بحق المخالفين فور انتهاء المهلة المحددة، حفاظًا على المصلحة العامة، ولضمان أن تكون شوارع بني عبيد نموذجًا للنظام والترتيب، كما يستحق تمامًا."
واختتمت رئيسة اللجنة تصريحها بدعوة جميع أصحاب المحلات والمواطنين للتعاون، مؤكدة أن "التعاون مسؤولية، والالتزام واجب، والغاية واحدة: شارع مرتب، آمن، حضاري، يليق ببني عبيد وأهلها."