أشاد أبناء وفعاليات لواء الأغوار الجنوبية بالكفاءة العالية واليقظة الكبيرة التي أظهرتها الأجهزة الأمنية خلال العملية النوعية التي نُفذت في الرمثا، مؤكدين أن هذا الأداء الاحترافي يعكس مستوى الجاهزية والقوة التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية في الحفاظ على هيبة الدولة وصون السلم المجتمعي.
وقال الإعلامي يوسف الخليفات إن العملية الأمنية الأخيرة أعادت التأكيد على أن الأجهزة الأمنية تعمل وفق أعلى درجات الدقة والانضباط، وأنها أثبتت مرة أخرى قدرتها على مواجهة أي محاولة للعبث بأمن الأردن واستقراره.
وأشار الخليفات إلى أن أبناء الأغوار الجنوبية يقفون صفًا واحدًا خلف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ويثمنون الدور الكبير الذي تقوم به في حماية المواطنين، مؤكداً أن "الأمن خط أحمر، والدولة الأردنية قوية بقائدها وأجهزتها وشعبها."
ومن جانبه، أكد ممثل مجلس محافظة الكرك عن الأغوار سابقًا حلمي المرادات أن ما جرى في الرمثا يثبت أن الدولة لا تتهاون مع كل من يحاول زعزعة الأمن أو تجاوز القانون، وأن الإجراءات الأمنية التي نُفذت كانت ضرورية وحاسمة لحماية المجتمع.
وأضاف المرادات: "نقف مع مؤسساتنا الأمنية في كل خطوة تتخذها لصون أمن الوطن. الحفاظ على الاستقرار مسؤولية وطنية مشتركة، ونحن في الأغوار الجنوبية نُجدد دعمنا الكامل لجلالة الملك عبدالله الثاني ولكل الجهود الرامية إلى تطبيق القانون على الجميع دون استثناء."
بدوره، قال عضو مجلس المحافظة عن الأغوار سابقًا عبدالله الخنازرة إن أبناء الأغوار الجنوبية يرفضون أي تصرفات خارجة عن القانون، ويعتبرون أن العمل الأمني المحترف يبعث بالطمأنينة ويعزز ثقة المواطن بالدولة ومؤسساتها.
وأوضح أن الأردنيين أثبتوا عبر التاريخ وقوفهم إلى جانب دولتهم وجيشهم وأجهزتهم الأمنية، مؤكداً أن "نعمة الأمن التي نعيشها في الأردن هي أثمن ما نملك، وعلى الجميع مسؤولية الحفاظ عليها."
وأكدت الفعاليات الشعبية في اللواء أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، سيبقى واحة أمن واستقرار، وأن الشعب سيظل السند الحقيقي للقوات الأمنية في مواجهة كل من يحاول المساس بأمن الوطن أو تهديد سلامة المواطنين.