أوضحت بلدية إربد الكبرى حقيقة الأخبار المتداولة في بعض المواقع الإخبارية بشأن هبوط أحد الشوارع في منطقة المُغير بعد أسبوع من تعبيده، مشددةً على ضرورة الرجوع إلى البلدية قبل نشر مثل هذه الأخبار.
وأكدت البلدية أن المقطع الذي تعرض للهبوط كان يمثل إعادة أوضاع حفريات لشركة مياه اليرموك، وليست أعمال تعبيد تابعة للبلدية.
ونوهت البلدية إلى أن شركة مياه اليرموك هي الجهة التي كلّفت المقاول المنفّذ لتلك الأعمال، مؤكدة أن البلدية لم تقم بتعبيد الشارع ولم تكن هي المسؤولة عن التعاقد.
وأشارت البلدية إلى أنها رفضت استلام الشارع من الأساس، موضحةً أن سبب الرفض يعود إلى أن الأعمال التي نُفِّذت فيه جاءت مخالفة للمواصفات الفنية المعتمدة، الأمر الذي حال دون قبوله وفق الأصول المتبعة.
واختتمت بلدية إربد الكبرى بيانها بالتأكيد على أنها ستتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الشأن لضمان حفظ حقوقها، ومنع تكرار مثل هذه المخالفات مستقبلاً.