مندوباً عن وزير العمل، رعى أمين عام وزارة العمل الدكتور عبد الحليم دوجان فعاليات ملتقى الإرشاد المهني والوظيفي الأول في الجامعة الأردنية – فرع العقبة، بحضور محافظ العقبة أيمن العوايشة، ورئيس فرع الجامعة الدكتور صالح الرواضية، وعدد من مدراء وممثلي المؤسسات الحكومية وممثلين عن القطاع الخاص.
ويأتي الملتقى بتنظيم وزارة العمل بالتعاون مع الجامعة الأردنية – فرع العقبة، ومشروع "التشغيل في الأردن 2030" المنفذ من قبل التعاون الدولي الألماني (GIZ) وبتمويل من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، بهدف تمكين الشباب وزيادة وعيهم بالمسارات المهنية المتاحة، وتزويدهم بالأدوات اللازمة لاتخاذ قرارات أكاديمية ووظيفية مدروسة تتوافق مع متطلبات سوق العمل الأردني والقطاعات الاقتصادية الواعدة.
وقال أمين عام وزارة العمل الدكتور عبد الحليم دوجان إن الإرشاد المهني يشكل ركيزة أساسية لتمكين الشباب من اختيار مساراتهم المستقبلية بثقة، مشيراً إلى أن الوزارة مستمرة في توسيع خدمات الإرشاد لتشمل جميع محافظات المملكة وتقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل. وأضاف أن الإرشاد المهني يساعد الشباب على اكتشاف ميولهم واستعداداتهم، ويعزز قدرتهم على التكيف مع التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، كما يسهم في سد الفجوة بين التعليم وسوق العمل من خلال توفير المعلومات والتدريب اللازمين، مما يسهل عملية الدمج الوظيفي. وأشاد دوجان بحماس الطلبة وتفاعلهم خلال الجلسات وورش العمل، مؤكداً أن ذلك يعكس رغبتهم في اكتساب المهارات الضرورية للتوظيف والانخراط في سوق العمل بكفاءة.
بدوره، أكد رئيس الجامعة الأردنية – فرع العقبة الدكتور صالح الرواضية أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين الطلبة وتوجيههم نحو التخصصات التي تتوافق مع احتياجات الاقتصاد الوطني المستقبلية. وأوضح أن الملتقى يُعد منصة مهمة لربط الطلبة بمؤسسات التدريب والتشغيل، بالإضافة إلى تعريفهم بمهن المستقبل وفرص التطوير المهني المتاحة. وأشار إلى أن الشراكة بين الجامعة ووزارة العمل في دعم الطلبة تعزز جاهزيتهم لسوق العمل، وأن التعاون مع مشروع التشغيل في الأردن 2030 يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات التعليم العالي والجهات الحكومية المعنية بالتشغيل.
وقالت مديرة عمل العقبة، رندة المعايطة، إن الملتقى يهدف إلى تمكين الشباب وزيادة وعيهم بالمسارات المهنية المتاحة وتزويدهم بالأدوات اللازمة لاتخاذ قرارات أكاديمية ووظيفية مدروسة تتوافق مع متطلبات سوق العمل الأردني والقطاعات الاقتصادية الواعدة. وأوضحت أن الفئة المستهدفة هي طلاب الجامعات في العقبة، كونهم الأكثر اهتماماً بمتطلبات الحياة بعد التخرج، إضافة إلى تعريفهم بالمسارات الصحيحة للانخراط في سوق العمل وزيادة وعيهم بالفرص المتاحة. وأكدت أن توجيه الطلاب نحو التخصصات التي تتوافق مع حاجات العقبة وسوق العمل، وتقديم المعرفة حول المهن المطلوبة وفرص التطوير، يشكل أحد أهم أهداف الملتقى، وأن الإرشاد المهني يعد ركيزة أساسية لتمكين الشباب واختيار مساراتهم المستقبلية.
وشهد الملتقى عرضاً مرئياً حول أهمية الإرشاد المهني في مختلف المراحل العمرية، تلاه جلسة إرشاد وظيفي تفاعلية تناولت إعداد السيرة الذاتية، والاستعداد للمقابلات، واختيار التخصصات المطلوبة في سوق العمل. كما قام الطلبة والمشاركون بجولة في محطات الإرشاد المهني التي ضمت مؤسسات تعليمية وتدريبية، وخدمات وزارة العمل، وممثلي القطاع الخاص في المجالات الصناعية والتجارية والسياحية، إضافة إلى محطات لريادة الأعمال والتشغيل الذاتي، حيث اطلع الطلبة على الفرص التعليمية والتدريبية وبرامج الدعم المهني، مما ساهم في تعزيز فهمهم للخيارات المتاحة أمامهم وتمكينهم من اتخاذ قرارات مهنية واستثمارية صائبة لمستقبلهم.