- قدم منحاً لنحو 650 من صغار المزارعين
اختتمت وزارة الزراعة وبالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، مشروع "تعزيز الأمن الغذائي من خلال التكيف مع تغيّر المناخ وندرة المياه"، والذي تم تنفيذه في محافظتي معان والكرك، والممول من الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي.
واشتمل المشروع على إقامة 30 بئراً جديداً لمياه الأمطار وتركيب 8 أنظمة للزراعة المائية وإقامة 18 نظاماً شمسياً، إلى جانب تدريب 50 مزارعاً.
وأقيم حفل الاختتام بحضور السفير الاسباني لدى المملكة، وبمشاركة سلطة إقليم البترا التنموي السياحي وممثلين عن مديريات ومؤسسات الزراعة في محافظتي معان والكرك وعدد من رؤساء الجمعيات الزراعية والمهتمين بالقطاع.
وعرضت الفعالية التي رعاها مندوباً عن وزير الزراعة، مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور ابراهيم الرواشدة، الدور الهام الذي يمكن أن يؤديه اتباع وسائل التكيف مع التغير المناخي وقلة المياه، في الحفاظ على استمرارية الزراعات المختلفة.
وأكد الرواشدة، أن وزارة الزراعة تولي اهتماماً كبيراً للمشاريع التي تحسّن كفاءة استخدام المياه وتدعم المزارعين في تبني ممارسات زراعية مستدامة، مشدداً على أن نتائج المشروع ستسهم في تطوير الإنتاج الزراعي وتعزيز قدرته على الصمود.
وقال الرواشدة، إن المشروع شمل نحو 650 منحة لصغار المزارعين، من خلال الحصاد المائي وحفر الآبار والزراعات المائية وأنظمة الطاقة الشمسية.
وأضاف الرواشدة، أن هذا المشروع يعزز منظومة استخدام التقنيات الزراعية الحديثة، تحقيقاً لرؤية التحديث الاقتصادي ورؤية جلالة الملك في تحقيق الأمن الغذائي.
من جهته أعرب سفير إسبانيا لدى المملكة ميغيل دي لوكاس، عن اعتزاز بلاده بالمساهمة في تنفيذ المشروع، مؤكداً حرص إسبانيا على دعم الجهود الأردنية الرامية إلى تطوير حلول مستدامة لإدارة المياه وتعزيز الإنتاج الزراعي في المناطق الأكثر حاجة.
وأوضح ممثل منظمة الأغذية والزراعة في الأردن المهندس نبيل عساف، أن المشروع يعكس نجاح التعاون بين المؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية، مبيناً أن الفاو مستمرة في دعم المبادرات التي تعزز التنمية الزراعية وتساهم في رفع مستوى جاهزية المجتمعات لمواجهة التغيرات المناخية.
وأكد مفوض المحمية الأثرية والسياحية في إقليم البترا المهندس يزن محادين، أهمية الشراكات الدولية في دعم المجتمعات المحلية وتعزيز قدراتها على مواجهة تحديات تغيّر المناخ وتحسين كفاءة استخدام الموارد المائية، مشيراً إلى أن مثل هذه المشاريع تسهم في تحقيق التنمية المستدامة ورفع مستوى الأمن الغذائي في مناطق الجنوب.
وأشار محادين إلى أن المشروع يشكل خطوة مهمة في تعزيز الأمن الغذائي في محافظتي معان والكرك، لافتاً إلى أهمية الشراكات الدولية في دعم المجتمعات المحلية وتحسين قدرتها على التكيف مع تحديات تغيّر المناخ وندرة المياه.
وشهد الحفل عراضاً لأبرز مخرجات المشروع والنتائج التي تحققت، إلى جانب تكريم الجهات الداعمة والشركاء المنفذين.