أكد مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية، الدكتور إبراهيم الرواشدة، أهمية تطوير البحوث الزراعية التطبيقية عالية الأثر، خاصة في مجالات المحاصيل الخضرية والشجرية، إلى جانب التوجه نحو الحلول المبتكرة والتقنيات الزراعية الذكية، للمساهمة في مواجهة التحديات المعاصرة التي يشهدها القطاع الزراعي، وفي مقدمتها التغير المناخي، وشحّ الموارد المائية، والاختلالات المطرية.
وأشار الرواشدة خلال زيارته لمركز الرَّبّة للبحوث الزراعية في لواء القصر شمال الكرك، حيث التقى الكوادر الفنية والإدارية العاملة في المركز ضمن جولة تهدف إلى تعزيز كفاءة منظومة البحث والتطوير في المراكز التابعة للمركز الوطني، إلى أهمية توظيف التكنولوجيا الرقمية والأتمتة لتحسين العمليات الإدارية وزيادة الكفاءة الإنتاجية للمشاريع البحثية، إضافة إلى الاستفادة من تقنيات المعلومات والاتصالات لتعزيز التواصل والمشاركة مع الشركاء، وتقديم مقترحات لمشاريع بحثية تطبيقية ريادية تُسهم في عكس مخرجات البحوث على تطوير القطاع الزراعي.
وخلال اللقاء، شدّد الرواشدة على ضرورة الالتزام بمدونة السلوك الوظيفي وأخلاقيات الوظيفة العامة، ومواءمة الإجراءات الإدارية والمالية مع منظومة تحديث القطاع العام، بما يعزز الحوكمة والشفافية وكفاءة الأداء المؤسسي.
كما استمع الرواشدة إلى ملاحظات الموظفين واحتياجاتهم، مؤكداً التزامه بسياسة الباب المفتوح التي تعزز التواصل الداخلي وترسخ ثقافة العمل التشاركي، بما يضمن الاستجابة لمطالبهم ضمن الأطر والتشريعات الأردنية.