دوري أبطال أوروبا لكرة القدم
يخوض ريال مدريد الاسباني، حامل الرقم القياسي في عدد الالقاب في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم (15 لقبا)، مباراته ضد مضيفه أولمبياكوس اليوناني اليوم الاربعاء في اثينا ضمن الجولة الخامسة من دور المجموعة الموحدة في غياب حارس مرماه العملاق البلجيكي تيبو كورتوا بسبب المرض.
وقال النادي الملكي في بيان إنه «بعد الفحص الذي أجراه اليوم فريق الخدمات الطبية لريال مدريد للاعبنا، تيبو كورتوا، شُخِّصت إصابته بعدوى فيروسية في الجهاز الهضمي».
وأضاف «سيغيب عن رحلة أثينا. وسيتم متابعة تطور حالته».
ويشكل غياب كورتوا ضربة قوية لريال مدريد بالنظر الى الدور الكبير الذي يلعبه العملاق الدولي البلجيكي في الذود عن عرينه.
ويحتل ريال مدريد المركز السابع برصيد تسع نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية وخسارة واحدة كانت امام ليفربول الانجليزي (0-1) في الجولة الرابعة عندما تألق كورتوا في التصدي لثماني محاولات من أصل تسع لبطل البريمرليج، فيما يحتل الفريق اليوناني المركز الحادي والثلاثين برصيد نقطتين فقط.
ولحق كورتوا بقائمة الغيابات عن ريال والتي تضم المدافعين البرازيلي إيدر ميليتاو والالماني أنتونيو روديجر والنمسوي دافيد الابا والقائد داني كارفاخال ولاعب الوسط الفرنسي أوريليان تشواميني والجناح الارجنتيني فرانكو ماستانتونو.
سان جيرمان أمام توتنهام
وفي لقاء اخر، قد يعود المهاجم الفرنسي عثمان ديمبيليه، حامل الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، إلى الملاعب اليوم الأربعاء خلال مواجهة فريقه باريس سان جرمان الفرنسي بطل أوروبا مع توتنهام الإنجليزي، بعد تعافيه من الإصابة.
وقال مدربه الإسباني لويس إنريكي للصحافيين عشية المباراة في العاصمة الفرنسية: «سنرى غداً، لكن إذا لم يواجه أي مشاكل فسيكون ضمن التشكيلة».
وتوج ديمبيليه (28 عاماً) الشهر الماضي بالكرة الذهبية بفضل أدائه المميز في الموسم الماضي، لكنه خاض خمس مباريات فقط مع سان جرمان هذا الموسم بسبب مشاكل بدنية متكررة.
وكان آخر ظهور لديمبيليه عندما خسر النادي الباريسي أمام ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 1-2 في الجولة الرابعة قبل فترة التوقف الدولية قبل ثلاثة أسابيع، حيث لعب الدقائق الـ25 الأولى قبل أن يغادر الملعب بسبب إصابة في ربلة الساق.
وفاز سان جرمان بمبارياته الثلاث الأولى ضمن المسابقة الأوروبية هذا الموسم قبل أن يخسر أمام بايرن، وهو سيخوض مواجهة توتنهام من دون الثنائي البارز جناحه الدولي ديزيريه دويه وأفضل لاعب في إفريقيا الظهير الأيمن الدولي المغربي أشرف حكيمي.
ويحتل الفريق الباريسي المركز الخامس في دوري الأبطال برصيد تسع نقاط، فيما يأتي توتنهام خلفه مباشرة في المركز العاشر بفارق نقطة واحدة.
وتتأهل الفرق الثمانية الأولى في نهاية دور المجموعة الموحدة إلى ثمن النهائي مباشرة، بينما تخوض الفرق الـ16 التالية دورا فاصلا.
وستكون هذه المواجهة الثانية بين الناديين هذا الموسم، إذ التقيا أيضاً في الكأس السوبر الأوروبية بمدينة أوديني الإيطالية في آب الماضي، حين قلب سان جرمان تأخره بهدفين إلى تعادل 2-2 قبل أن يفوز بركلات الترجيح.
إنتر مع أتلتيكو مدريد
وفي اسبانيا، يحل إنتر ميلان الإيطالي، وصيف بطل مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، ضيفا على أتلتيكو مدريد الإسباني في أول اختبار حقيقي قاريا اليوم الأربعاء، ساعيا الى محو خسارته الدربي أمام جاره ميلان في الدوري المحلي، لكن وسط شكوك بشأن قدرته على التعامل مع المباريات الكبرى تحت قيادة مدربه الجديد الروماني كريستيان كيفو.
حقق النادي الإيطالي، وصيف نسخة 2023 أيضا، العلامة الكاملة في المسابقة القارية حتى الآن بأربعة انتصارات منحته فرصة كبيرة لتأهل مباشر إلى ثمن النهائي، لكن الرحلة إلى إسبانيا تمثل أول اختبار حقيقي لقدراته القارية.
ويعود السجل المثالي لإنتر إلى انتصاراته على أياكس أمستردام الهولندي وسلافيا براج التشيكي وسان جيلواز البلجيكي والفريق الكازاخستاني المتواضع كايرات ألماتي، إلا أن سلسلة مباريات أكثر صعوبة تنتظره في بقية مرحلة دور المجموعة الموحدة.
فبعد مواجهة أتلتيكو، سيلعب نيراتزوري مع ضيفه ليفربول الإنجليزي ثم مواطن الأخير ومتصدر برميرليج أرسنال، قبل أن يسافر لملاقاة بوروسيا دورتموند الألماني في الجولة الثامنة الأخيرة.
جمع إنتر 16 نقطة في دور المجموعة الموحدة في الموسم الماضي، كانت كافية لضمان إنهاء الدور الأول ضمن الثمانية الأوائل، ما يعني أنه سيحتاج على الأرجح إلى أربع نقاط من هذه المباريات لتجنب خوض الملحق.
لكن سجله في المباريات الكبرى تحت قيادة كيفو يثير القلق، إذ جاءت هزيمته أمام ميلان (0-1) الأحد لتكون الأحدث في سلسلة المواجهات الحاسمة.
خسر إنتر أيضا أمام منافسيه على لقب الدوري الإيطالي نابولي حامل اللقب ويوفنتوس هذا الموسم، حيث تكبد فريق كيفو الجديد أربع هزائم حتى الآن في الـ «سيري أ».
ويزيد غياب الظهير الدولي الأيمن الهولندي دنزل دمفريس الذي يشكّل مع فيديريكو ديماركو على الجهة اليسرى عنصرا أساسيا في توسيع الهجمات وتشكيل خطورة هجومية، من صعوبة مهمة إنتر.
وسجّل دمفريس في مباراتين من مباريات إنتر بدوري الأبطال، لكن إصابة في الكاحل ستُبعده عن الملاعب حتى الشهر المقبل.
وتزداد المشكلة مع استمرار غياب البديل المعتاد لدمفريس، ماتيو دارميان، بسبب إصابة في ربلة الساق، فيما لم يقدم البرازيلي كارلوس أوجوستو الذي يعوّض ديماركو، الكثير على الجهة المقابلة من الملعب.
أما أتلتيكو، فرغم خسارته أمام ليفربول وأرسنال في دوري الأبطال، فإنه يعيش سلسلة من خمسة انتصارات متتالية في جميع المسابقات، ولا يفصله عن المتصدر وجاره ريال مدريد في الدوري الإسباني سوى أربع نقاط.
وتولى الأرجنتيني خوان موسو حراسة مرمى أتلتيكو في الفوز على الجار الآخر خيتافي 1-0، بعد إصابة الحارس الأساسي العملاق يان أوبلاك خلال مشاركته مع منتخب بلاده سلوفينيا.
ولم يُختبر موسو تقريبا الأحد، لكن غياب أوبلاك، إلى جانب إصابة في الركبة تبعد المدافع الإسباني روبان لو نورمان، قد يمنح إنتر فرصة للاقتراب من التأهل إلى ثمن النهائي.
ويعود مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، الإنجليزي هاري كاين، اليوم الأربعاء إلى شمال لندن لمواجهة غريمه القديم أرسنال، وهو في أفضل فترات مسيرته، بعدما تراجع إلى مركز أعمق في الملعب.
وفي حين أن كاين يُعد هدافا بالفطرة، إلا أن قائد منتخب «الأسود الثلاثة» أصبح لاعبا أكثر تكاملا في بايرن، مؤديا أدوارا أكثر دفاعية وابداعية.
ويُعتبر أداء اللاعب البالغ من العمر 32 عاما سببا رئيسيا في البداية اللافتة لبايرن هذا الموسم، حيث يتصدر العملاق البافاري ترتيب البوندسليغا ودوري أبطال أوروبا حتى اللحظة.
حقق بطل ألمانيا 17 انتصارا مقابل تعادل واحد في 18 مباراة خاضها في جميع المسابقات هذا الموسم، مع مشاركة كاين في جميعها.
وقد يكون كاين، الذي سجل 15 هدفا في 21 مباراة أمام أرسنال، المفتاح لاختراق دفاع «المدفعجية» الصلب.
يتسلح فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا بكونه الوحيد الذي لم يستقبل أي هدف في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم. وفي الدوري الإنجليزي، لم تهتز شباك النادي اللندني سوى ست مرات، وهو أفضل سجل دفاعي في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.
في المقابل، يواصل كاين تقديم أرقام مذهلة هذا الموسم، إذ سجل 24 هدفا في 18 مباراة مع بايرن، إضافة إلى خمسة أهداف في خمس مباريات مع منتخب بلاده.
وسيكون على كاين أن يتحمل حملا هجوميا أكبر في ظل غياب زميله الكولومبي لويس دياس، الذي أحرز هدفي بايرن في الفوز اللافت على باريس سان جرمان حامل اللقب 2-1، بعد إيقافه ثلاث مباريات في المسابقة القارية إثر طرده بسبب تدخل عنيف على المغربي أشرف حكيمي.
ويعيش بايرن فترة رائعة لكنه يبقى هشا في تلقي الكرات الثابتة، وهي إحدى أبرز نقاط قوة أرسنال.
استقبل بايرن أربعة أهداف في آخر مباراتين، جميعها جاءت من كرات ثابتة. أما أرسنال فسجل 24 هدفا في الدوري الممتاز هذا الموسم، منها عشرة أهداف من كرات ثابتة.
اعترف كومباني بأن فريقه يعاني من «مشكلة» في التعامل مع الكرات الثابتة، قائلا: «لا يمكن إخفاء ذلك، الجميع شاهد الأمر. خبراء أرسنال سيرونه أيضا».
وأوضح «علينا أن نظهر الشخصية والقوة وأن ندافع أمام هذه المواقف. لكنني واثق بفريقي».