انطلقت في لواء المزار الجنوبي، فعاليات حملة الـ16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة، وذلك برعاية مدير أوقاف المزار الجنوبي الدكتور أحمد الشمايلة، وبمشاركة واسعة من مؤسسات المجتمع المحلي، ورؤساء الجمعيات الخيرية والثقافية، وحضور بارز للقطاع النسائي، و بتنظيم من قسم الشؤون النسائية في المديرية.
وأكد الشمايلة خلال كلمته أهمية الحملة في ترسيخ الوعي المجتمعي تجاه أشكال العنف الموجه ضد المرأة، مشدداً على أن الدين الإسلامي يرفض جميع صور الابتزاز والإساءة والاعتداء على الكرامة الإنسانية. وحذّر من انتشار بعض الممارسات الخاطئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مثل تداول الصور الشخصية والتباهي السلبي، التي تُعد مدخلاً خطيراً لعمليات الاستغلال والاستهداف الإلكتروني.
وأشار إلى أن التمسّك بالقيم الدينية والأخلاقية يمثل خط الدفاع الأول لحماية الأسرة والمجتمع من هذه الظواهر.
من جهتها، أكدت رئيس قسم الشؤون النسائية رائدة القضاء أهمية تعزيز الوعي الرقمي في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، مشيرة إلى أن الوقاية والمعرفة تشكلان أساساً لحماية المرأة من التهديدات الإلكترونية وأساليب الاحتيال الحديثة.
وقدّمت النقيب كفاح النوايسة من دائرة المعلومات الجنائية محاضرة توعوية موسعة حول الابتزاز الإلكتروني وجرائم الاحتيال، تناولت خلالها أبرز أساليب الاستهداف التي قد تواجه مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى استعراض نماذج لوقائع واقعية من عملها الميداني أسهمت في توضيح حجم المخاطر وضرورة الوقاية منها.
وأشادت بالدور المهم للإعلام في نشر الوعي، مؤكدة أن التغطية الإعلامية الهادفة تسهم في إظهار هذه القضايا إلى العلن وتعزيز ثقافة الحماية.
وفي ختام الفعالية، عبّرت رئيسة قسم الشؤون النسائية عن شكرها لجميع الجهات المشاركة والداعمة، مشيدة بتفاعل الحضور واهتمامهم بالمضامين التوعوية التي قدّمها المتحدثون.